تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 924

مساهمون:

ص٩٢٤
المحض معتبرة والتي تعود عليه بالضرر المحض غير معتبرة والتصرّفات المتردّدة بين الضرر والنفع متوقّفة على الولي فإن أجاز نفذت وإلا فلا ( برد ، برص ، 141 ، 21 )

عجاردة

- العجاردة فإحدى عشرة فرقة وهم : الميمونية ، والشعيبية ، والحازمية ، والحمزية ، والمعلومية ، والمجهولية ، والصلتية ، والثعلبية أربع فرق وهم : الأخنسية ، والمعبدية ، والشيبانية ، والمكرمية ( شط ، عصم 2 ، 420 ، 10 )

عجز

- العجز من العبد صفة وجودية تقابل القدرة تقابل الضدّين لا تقابل العدم الملكة ، وقيل تقابل العدم والملكة فيكون هو عدم القدرة عمّا من شأنه القدرة ( سب ، عطر 2 ، 525 ، 1 )

عدالة

- العدل والعدالة ، فهما في اللغة مصدر ، مقابل الجور . وهو إيضاف الغير بفعل ما يجب له ويستحق عليه ، وترك ما لا يجب عليه . ولهذا وصف " العقاب " بأنه عدل لمّا كان مستحقا على المعاقب . ويوصف ترك الزيادة عليه بأنه عدل . ويوصف الثواب بأنه عدل لما كان واجبا للمثاب ( بص ، مع 2 ، 616 ، 10 ) - العدالة : فلأن الكلام في خبر من هو غير معصوم عن الكذب فلا تكون جهة الصدق متعيّنا في خبره لعينه ، وإنما يترجّح جانب الصدق بظهور عدالته ؛ لأن الكذب محظور عقله ، فنستدل بانزجاره عن سائر ما نعتقده محظورا على انزجاره عن الكذب الذي نعتقده محظورا ، أو لما كان منزجرا عن الكذب في أمور الدنيا فذلك دليل انزجاره عن الكذب في أمور الدين وأحكام الشرع بالطريق الأولى ( سر ، صوس 1 ، 345 ، 22 ) - العدالة : فهي الاستقامة . يقال : فلان عادل إذا كان مستقيم السيرة في الإنصاف والحكم بالحق . وطريق عادل ، سمّي به الجادة ، وضده الجور ( سر ، صوس 2 ، 350 ، 22 ) - قال بعض أهل العراق العدالة عبارة عن إظهار الإسلام فقط مع سلامته عن فسق ظاهر ، فكل مسلم مجهول عنده عدل ، وعندنا لا تعرف عدالته إلا بخبرة باطنة والبحث عن سيرته وسريرته ( غز ، مس 1 ، 157 ، 18 ) - التكليف والإسلام والعدالة والضبط يشترك فيه الرواية والشهادة فهذه أربعة ، أما الحرية والذكورة والبصر والقرابة والعدد والعداوة فهذه الستة تؤثّر في الشهادة دون الرواية لأن الرواية حكمها عام لا يختص بشخص ( غز ، مس 1 ، 161 ، 11 ) - العدالة وهي محافظة دينية تحمل على ملازمة التقوى والمروءة ليس معها بدعة وتتحقّق باجتناب الكبائر وترك الإصرار على الصغائر وبعض الصغائر وبعض المباح ، وقد اضطرب في الكبائر فروى ابن عمر الشرك باللّه وقتل النفس وقذف المحصنة والزنا والفرار من الزحف والسحر وأكل مال اليتيم وعقوق الوالدين المسلمين والإلحاد في الحرم ، وزاد أبو هريرة أكل الربا ، وزاد علي رضي اللّه عنه السرقة وشرب الخمر ، وقيل ما توعّد الشارع عليه بخصوصه . وأما بعض الصغائر فما يدلّ على الخسة كسرقة لقمة والتطفيف بحبة وبعض