- العبادة : هي الطاعة والتذلّل للّه بالفعل ( بج ، حكف 1 ، 50 ، 7 )
- إذا فات وقت العبادة سقطت ، ولا يجب قضاؤها إلا بأمر ثان . ومن أصحابنا من قال :
لا تسقط . لنا : هو أن ما بعد الوقت لم يتناوله الأمر ، فلم يجب فيه الفعل . كما قبل الوقت .
ولأن تخصيص الأمر بالوقت . كتخصيصه بالشرط . ولو علّق الأمر بالشرط لم يجب مع عدمه . كذلك إذا علّق بوقت ( شي ، تبص ، 64 ، 2 )
- العبادة إن أدّيت في وقتها بلا خلل فإن سبقه أداء بخلل سمّيت إعادة وإلا أداء . وإن أدّيت خارج وقتها المضيق سمّيت قضاء إن وجد سبب وجوب الأداء وجب أو لم يجب ( رم ، تحص 1 ، 179 ، 4 )
- العبادة إن وقعت في وقتها المعيّن لها أولا شرعا ، ولم تسبق بأخرى على نوع من الخلل ؛ كانت أداء . وإن سبقت بذلك ، كانت إعادة .
وإن وقعت بعد الوقت المذكور ؛ كانت قضاء ( اس ، مهد ، 63 ، 2 )
- العبادة بالمعنى الأخصّ أي خصوص ما يشترط في صحّتها قصد القربة ، أو فقل هي خصوص الوظيفة التي شرّعها اللّه تعالى لأجل التقرّب بها إليه ( مظ ، مصف 1 ، 310 ، 9 )
عبادة ذات أفعال
- المذهب المعتمد أنّ العبادة ذات الأفعال يكتفي بالنيّة في أوّلها ولا يحتاج إليها في كل فعل اكتفاء بانسحابها عليها إلّا إذا نوى ببعض الأفعال غير ما وضع له ( نج ، نظر ، 46 ، 3 )
عبادلة
- العبادلة جمع عبدل لأنّ من العرب من يقول في زيد زيدل أو عبد وضعا كالنساء للمرأة . وهم عند الفقهاء عبد اللّه ابن عباس وعبد اللّه بن عمر وعبد اللّه بن مسعود وعند المحدثين مقام ابن مسعود عبد اللّه بن الزبير ( أم ، قرر 2 ، 250 ، 13 )
عبارة
- مصدر عبرت النهر إنما هو " العبور " ومصدر عبرت الرؤيا إنما هو " العبارة " ومصدر اعتبرت في الشيء إذا فكّرت فيه ، " الاعتبار " و " العبرة " الاسم و " العبرة والاستعبار " ( حز ، حكا 7 ، 79 ، 10 )
- قيل في العبارة : إنّه كلام أيضا حقيقة فمن أجرى اسم الكلام على العبارة - مع أنّها دلالة على ما في النفس من الكلام - لم يستبعد إجراء اسم الكلام على الكتابة المفهوم بها الكلام . والصحيح : أنّهما يسمّيان كلاما مجازا ؛ لأنّه يفهم بهما الكلام ؛ كما سبق علما وإرادة ، وإذ فهم بهما الكلام ؛ لأنّ حقيقة صفة الحيّ لا تقف في الإيجاب على الاصطلاح ، أو التوقيف ، كالقدرة والحياة والإرادة والسمع والبصر وغيرهما من صفات الأجسام ، كالحركة والسواد والطعوم وغيرهما ( جون ، جهك ، 33 ، 4 )
- الكتابة تدلّ على العبارة والعبارة على ما في الذهن وما في الذهن على ما في العين فبالنظر إلى الأول وصف الكلام النفسي بأنّه المدلول عليه باللفظي وبالنظر إلى الثاني جعل الخبر محكوما فيه بنسبة خارجية ، وأمّا جعل المدلول عليه مرفوعا صفة لما هو خارج ( تف ، نهي 2 ، 48 ، 38 )
- الألفاظ أي العبارة والإشارة والدلالة والاقتضاء ( تطلق ) على النظم وعلى الحكم