الدلالة . ومنه ما هو ظاهر تتوقّف حجّيته على القول بحجّية الظواهر ( مظ ، مصف 2 ، 47 ، 12 )
- إن دلّ اللفظ على معناه واحتمل التأويل ولم يكن مسوقا لإفادة هذا المعنى أصالة فهو الظاهر . وإن دلّ على معناه واحتمل التأويل وكان مسوقا لإفادته فهو النص . وإن دلّ على معناه ولم يحتمل التأويل وقبل النسخ في زمن الرسالة فهو المفسّر . وإن دلّ على معناه ولم يحتمل التأويل ولم يكن حكمه قابلا للنسخ فهو المحكم ( شل ، شلص ، 448 ، 18 )
- الظاهر : لغة مأخوذ من الظهور وهو الوضوح والانكشاف وفي الاصطلاح لفظ دلّ على معناه بنفس الصيغة من غير توقّف على أمر خارجي ولم يكن مسوقا لإفادة هذا المعنى واحتمل التأويل إن كان خاصّا أو التخصيص إن كان عامّا . والمراد بعدم السوق هنا عدم السوق الأصلي ، وليس المراد عدم السوق أصلا ( شل ، شلص ، 449 ، 8 )
- الظاهر والنص يدخلهما التأويل أو التخصيص ، والمفسّر والمحكم لا يدخلهما تأويل ولا تخصيص ، ومن هنا كانت دلالة الأخيرين على الحكم دلالة قطعية بالمعنى الأخص . ودلالة الأولين أقلّ منهما فهي قطعية بالمعنى الأعم لأن الاحتمال فيها ليس ناشئا عن دليل ( شل ، شلص ، 454 ، 16 )
- الظاهر في اللغة عبارة عن الواضح . ونقول ظهر الأمر الفلاني أي اتّضح وانكشف ( عج ، أصل ، 160 ، 12 )
- " ظاهر " ؛ فالأولى أن يكون عبارة عمّا أمكن أن يعرف المراد به ( م ، ذر 1 ، 329 ، 6 )
ظاهرية
- أصحاب الرأي جرّدوا المعاني فنظروا في الشريعة بها واطّرحوا خصوصيات الألفاظ .
والظاهرية جرّدوا مقتضيات الألفاظ فنظروا في الشريعة بها ، واطّرحوا خصوصيات المعاني القياسية ، ولم تتنزّل واحدة من الفرقتين إلى النظر فيما نظرت فيه الأخرى بناء على كلّي ما اعتمدته في فهم الشريعة ( شط ، وفق 4 ، 230 ، 13 )
ظرف
- الظرف صفة لما قبله ( عا ، نسم ، 94 ، 19 )
ظلم
- الظلم : التّعدّي ( بج ، حكف 1 ، 50 ، 9 )
- قيل في حدّ الظلم والجور والقبيح : تعدّي الحدود والرسم المرسوم ، مأخوذ من العرب في قولهم : ظلمت السماء : إذا اضطرب في غير أوانه ، وظلم السقاء . وقولهم : من أشبه أباه فما ظلم ، يعني ما تعدّى في الشّبه ( جون ، جهك ، 39 ، 20 )
ظن
- الظنّ فهو تغليب بالقلب لأحد مجوّزين ظاهري التجويز ( بص ، مع 1 ، 10 ، 7 )
- الظّن : تجويز أمرين فما زاد لأحدهما مزيّة على سائرها . وغلبة الظن : زيادة قوة أحد المجوّزات على سائرها ( بج ، حكف 1 ، 46 ، 7 )
- الظن تجويز أمرين أحدهما أظهر من الآخر كاعتقاد الإنسان فيما يخبر به الثقة أنه على ما أخبر به وإن جاز أن يكون بخلافه ( شي ، جا ، 3 ، 6 )