عليها ، وفيها بيان ما إذا تعارض ضرران أو مفسدتان ، وبيان أحكام من ابتلي ببليتين ، وبيان قولهم : درء المفاسد أولى من جلب المصالح ، وما تفرّع عليها ( نج ، نظر ، 3 ، 13 )
- إذا تعارض مفسدتان روعي أعظمهما ضررا بارتكاب أخفّهما ( نج ، نظر ، 98 ، 4 )
ضرر لا يزال بالضرر
- الضرر لا يزال بالضرر . وهي مقيّدة لقولهم :
الضرر يزال ، أي لا بضرر . ومن فروعها عدم وجوب العمارة على الشريك ، وإنّما يقال لمريدها أنفق وأحبس العين إلى استيفاء قيمة البناء أو ما أنفقته ، فالأول إن كان بغير إذن القاضي ، والثاني إن كان بإذنه وهو المعتمد .
وكتبنا في شرح الكنز في مسائل شتّى من كتاب القضاء أنّ الشريك يجبر عليها في ثلاث مسائل ، ولا يجبر السيّد على تزويج عبده أو أمّته وإن تضرّرا ، ولا يأكل المضطرّ طعام مضطرّ آخر ولا شيئا من بدنه ( نج ، نظر ، 96 ، 1 )
ضرورات
- الضرورات تبيح المحظورات ، فيأخذ عند ذلك بما يوافق الغرض حتى إذا نزلت المسألة على حالة لا ضرورة فيها ، ولا حاجة إلى الأخذ بالقول المرجوح أو الخارج عن المذهب ، أخذ فيها بالقول المذهبي أو الراجح في المذهب ( شط ، وفق 4 ، 145 ، 12 )
- ضرورات ، وهي ما لا يمكن الاستغناء عنها في قيام المجتمع ، وترجع إلى المحافظة على الضرورات الخمس وهي : الدين ، والنفس ، والعقل ، والنسل ، والمال ( دوا ، دخل ، 425 ، 12 )
ضرورات تبيح المحظورات
- الضرورات تبيح المحظورات ، ومن ثم جاز أكل الميتة عند المخمصة ، وإساغة اللقمة بالخمر ، والتلفّظ بكلمة الكفر للإكراه ، وكذا إتلاف المال وأخذ مال الممتنع من أداء الدين بغير إذنه ودفع الصائل ، ولو أدّى إلى قتله ( نج ، نظر ، 94 ، 17 )
ضرورة
- لا بدّ لكل ممكن من علّة يجب وجوده عند وجودها وعدمه عند عدمها فهو بالنظر إلى وجود العلّة واجب وهو الوجوب بالغير وبالنظر إلى عدمها ممتنع وهو الامتناع بالغير ما توقّف وجود الممكن على علّة موجدة فضروري واضح من ملاحظة مفهوم الممكن ، وهو ما لا يكون وجوده ولا عدمه من ذاته وإنّما يخفى على بعض الأذهان لعدم ملاحظة مفهوم الإمكان أو معنى الاحتياج إلى الموجد ، وهذا لا ينافي الضرورة والضروري قد ينبّه عليه بصورة الإستدلال ( تف ، وضح 1 ، 176 ، 23 )
ضروري
- الضروري : ما لزم نفس المخلوق لزوما لا يمكنه الانفكاك عنه ، ولا الخروج منه ، وهو يقع من ستة أوجه : الحواسّ الخمس التي هي :
حاسّة البصر ، وحاسّة السمع ، وحاسّة الشم ، وحاسّة الذوق ، وحاسّة اللمس . والسادس : ما علمه المخلوق ابتداء من غير إدراك حاسة من هذه الحواسّ ، كالعلم بحال نفسه من صحته ، وسقمه وفرحه ، وحزنه وغير ذلك ( بج ، حكف 1 ، 45 ، 9 )