صيغة البعض
- صيغة " الكلّ " مقابلة في اللّفظ لصيغة " البعض " ، ولولا أنّ صيغة " الكلّ " غير محتملة للبعض ، وإلّا : لما كانت مقابلة لها ( رز ، مح 1 ، 555 ، 10 )
صيغة جمع المذكر السالم
- صيغة جمع المذكّر السالم ، لم يقيّده به ، لأنّه المتبادر منه عرفا ( ونحو الواو في فعلوا ) ويفعلون ، وافعلوا ( هل يشمل النساء وضعا ، نفاه ) أي نفي الشمول وضعا إياهنّ ( الأكثر ) أي أكثر الأصوليين ( إلّا في تغليب ) الاستثناء منقطع ، لأنّ الشمول في التغليب على سبيل المجاز ( خلافا للحنابلة ) ( با ، يسر 1 ، 231 ، 19 )
صيغة العموم
- صيغة العموم إذا وردت على الذوات - مثلا - أو على الأفعال . كانت عامة في ذلك مطلقة في الزمان والمكان ، والأحوال والمتعلّقات . ثم يقولون : المطلق يكفي في العمل به صورة واحدة . فلا يكون حجة فيما عداه . وأكثروا من هذا السؤال فيما لا يحصى من ألفاظ الكتاب والسنة . وصار ذلك ديدنا لهم في الجدال .
وهذا عندنا باطل ، بل الواجب : أن ما دلّ على العموم في الذوات - مثلا - يكون دالا على ثبوت الحكم في كل ذات تناولها اللفظ . ولا تخرج عنها ذات إلا بدليل يخصّه . فمن أخرج شيئا من تلك الذوات فقد خالف مقتضى العموم ( دق ، عمد 1 ، 98 ، 8 )
صيغة الكل
- صيغة " الكلّ " مقابلة في اللّفظ لصيغة " البعض " ، ولولا أنّ صيغة " الكلّ " غير محتملة للبعض ، وإلّا : لما كانت مقابلة لها ( رز ، مح 1 ، 555 ، 10 )
صيغة كل
- صيغة كل عند الإطلاق من ألفاظ العموم الدالّة على التفصيل ، أي ثبوت الحكم لكلّ واحد .
وقد يراد بها الهيئة الاجتماعية بقرينة ( اس ، مهد ، 302 ، 9 )
صيغة النفي بلا
- صيغة النفي بلا إذا اتصلت بالجنس لم تقتض الإجمال كقوله : لا عمل إلا بنيّة ولا صيام ولا صلاة ( غز ، من ، 77 ، 8 )
صيغة النهي
- صيغة النهي لبيان أنه مما ينبغي أن لا يكون ( سر ، صوس 1 ، 78 ، 21 )
- إذا ورد اللفظ الخاص في النص الشرعي على صيغة النهي أو صيغة الخبر التي في معنى النهي أفاد التحريم ، أي طلب الكف عن المنهى عنه على وجه الإلزام والحتم ( خل ، خلص ، 196 ، 1 )
- صيغة النهي تستعمل في معان عدّة ، ممّا يلي :
- للتحريم : قال تعالى :
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى
( الإسراء : 32 ) . وقال عزّ وجلّ :
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
( الأنعام :
151 ) . - للكراهة : قال تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ
( الجمعة : 9 ) فالنهي عن البيع لا لذاته ، بل لأنه صارف عن السعي الواجب إلى الصلاة يوم الجمعة ، فكان