تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 856

مساهمون:

ص٨٥٦
غيره وهذا كاف في التمييز ( زر ، بحر 2 ، 348 ، 9 ) - صيغة الأمر وإن دلّت على الإيجاب فقد يحتمل الاستحباب ( زر ، بحر 2 ، 372 ، 8 ) - صيغة الأمر تستعمل في ستّة عشر معنى ، الوجوب نحو أقيموا الصلاة ، والندب نحو فكاتبوهم ، والإرشاد نحو واشهدوا إذا تبايعتم ، والفرق بينه وبين الندب أنّ الندب لثواب الآخرة والإرشاد لمنافع الدنيا ، والإباحة نحو وإذا حللتم فاصطادوا ، والتأديب نحو كل مما يليك وهو أخصّ من الندب فإنّ كل تأديب مندوب بلا عكس كلّي ، والامتنان نحو كلوا مما رزقكم اللّه حلالا ، والإكرام نحو ادخلوها بسلام آمنين ، والتهديد نحو اعملوا ما شئتم ، والتسخير نحو كونوا قردة أي انقلبوا إليها ، والتعجيز نحو فأتوا بسورة من مثله ، والإهانة نحو ذق أنّك أنت العزيز الكريم ، والتسوية نحو اصبروا أو لا تصبروا ، والدعاء نحو فاغفر لنا ذنوبنا ، والتمنّي نحو ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ، والتكوين نحو كن فيكون ، والاحتقار نحو قوله تعالى
أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ *
( مل ، مرق 1 ، 156 ، 4 ) - صيغة الأمر ( في الندب يطلق عليها لفظ أمر حقيقة بناء على عرف النحاة في أنّ الأمر ) يعني أم ر اسم ( للصيغة المقابلة لصيغة الماضي وأخيه ) أي وصيغة المضارع حال كون الصيغة المذكورة صفة لمتعلّقه ( مستعملة في الإيجاب أو غيره ) كالندب والإباحة ( فمتعلّقه ) أي متعلّق الأمر الذي هو إباحة عن الصيغة المذكورة ( المندوب ) صفة لمتعلّقه وخبره ( با ، يسر 2 ، 222 ، 27 ) - إذا ورد اللفظ الخاص في النص الشرعي على صيغة الأمر أو صيغة الخبر التي في معنى الأمر أفاد الإيجاب ؛ أي طلب الفعل المأمور به أو المخبر عنه على وجه الإلزام والحتم ( خل ، خلص ، 194 ، 23 ) - صيغة الأمر تدلّ على طلب إيجاد الماهية من غير نظر إلى وحدة أو تكرار ، والوحدة أو التكرار قيود في الأمر لا تفرض فيه من غير وجود أدلّة عليها ( زه ، زهص ، 178 ، 10 ) - صيغة الأمر باعتبار الاستعمال اللغوي . - لا نزاع بين الأصوليين في أن " صيغة الأمر " وهي " إفعل " قد ورد استعمالها في معان عدّة - منها : 1 - الوجوب : كقوله تعالى :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ *
( البقرة : 43 ؛ النور : 56 وغيرها من السور ) . 2 - الندب : كقوله تعالى :
فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً
( النور : 33 ) . 3 - الإرشاد : كقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ
( البقرة : 282 ) . 4 - الإباحة : كقوله عزّ وجلّ
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا
( الأعراف : 31 ) . 5 - التهديد :
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
( فصلت : 40 ) . 6 - التعجيز :
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ
( البقرة : 23 ) . 7 - الإكرام :
ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ
( الحجر : 46 ) . 8 - الإهانة : كقوله عزّ وجلّ
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
( الدخان : 49 ) . 9 - التسخير أو الامتهان : كقوله تعالى :
كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ
( البقرة : 65 ) . 10 - التكوين والإيجاد من العدم بسرعة : كقوله تعالى :
كُنْ فَيَكُونُ
( البقرة : 117 وغيرها من السور ) . 11 - الدعاء : كقوله تعالى :
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي
( نوح : 28 ) . 12 - التمنّي : كقول الشاعر : " ألا أيّها الليل الطويل ألا انجلي " . 13 - الامتنان : كقوله
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 856 | رفيق العجم