تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 836

مساهمون:

ص٨٣٦

ص

صاحب

- صاحب كركب وراكب وهو كما في التحرير عند المحدّثين وبعض الأصوليين من لقي النبي صلى اللّه عليه وسلم مسلما ومات على الإسلام أو قبل النبوّة ومات قبلها على الحنيفية كزيد بن عمرو بن نفيل أو ارتدّ وعاد في حياته ، وعند جمهور الأصوليين من طالت صحبته متبعا له مدّة يثبت معها إطلاق صاحب فلان عرفا بلا تحديد في الأصحّ وقيل ستة أشهر وقيل سنة ( عا ، نسم ، 5 ، 11 )

صاحب بدعة

- من جالس صاحب بدعة لم يسلم من إحدى ثلاث : إمّا أن يكون فتنة لغيره ، وإمّا أن يقع بقلبه شيء يزلّ به فيدخله النار ، وإمّا أن يقول : واللّه لا أبالي ما تكلّموا به ، وإني واثق بنفسي . فمن يأمن بغير اللّه طرفة عين على دينه سلبه إيّاه ( شط ، عصم 1 ، 96 ، 9 )

صالح مشترك في الشريعة

- الصالح المشترك في الشريعة ، " مزدوج " عنصراه : المصلحة الخاصة والعامة على السواء ، إذ ليس متمحّضا للمصلحة العامة وحدها ( دري ، نهج ، 239 ، 10 )

صبر

- الصبر وضدّه الجزع ( كل ، كف 1 ، 22 ، 2 ) - الصبر من ذلك على أربع شعب : على الشوق والاشفاق والزّهد والترقّب ( كل ، كف 2 ، 50 ، 13 ) - الصبر رأس الإيمان ( كل ، كف 2 ، 87 ، 19 ) - الصبر صبران : صبر على البلاء ، حسن جميل ، وأفضل الصبرين الورع عن المحارم ( كل ، كف 2 ، 91 ، 13 )

صبر جميل

- ما الصبر الجميل ؟ قال : ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى النّاس ( كل ، كف 2 ، 93 ، 12 )

صبغة

-
صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً
( البقرة : 138 ) قال : الإسلام ( كل ، كف 2 ، 14 ، 10 )

صحابي

- الصحابي إذا روى خبرا ثم عمل بخلافه قال أبو بكر رحمه اللّه : هذا على وجهين : إن كان الخبر يحتمل التأويل لم يلتفت إلى تأويل الصحابي ولا غيره ، وأمضى الخبر على ظاهره ، إلا أن تقوم الدلالة على وجوب صرفه إلى ما يؤوله الراوي . والوجه الآخر : أن يرويه ثم يقول بخلافه فيما لا يحتمل التأويل ، ولا يصلح أن يكون اللفظ عبارة عنه . فهذا يدلّ عندنا من قوله : أنه قد علم نسخ الخبر ، أو عقل من ظاهر حاله : أن مراده كان الندب ، دون الإيجاب ( جص ، فص 3 ، 203 ، 2 ) - قال أصحابنا ( الأحناف ) : التابعي الذي قد