شهامة
- الشهامة وضدّها البلادة ( كل ، كف 1 ، 22 ، 8 )
شهرة
- الشهرة لغة تتضمّن معنى ذيوع الشيء ووضوحه . ومنه قولهم : شهر فلان سيفه ، وسيف مشهور . وقد أطلقت ( الشهرة ) باصطلاح أهل الحديث على كل خبر كثر راويه على وجه لا يبلغ حدّ التواتر . والخبر يقال له حينئذ : ( مشهور ) ، كما قد يقال له :
( مستفيض ) . وكذلك يطلقون ( الشهرة ) باصطلاح الفقهاء على كل ما لا يبلغ درجة الإجماع من الأقوال في المسألة الفقهية . فهي عندهم لكل قول كثر القائل به في مقابل القول النادر . والقول يقال به : ( مشهور ) ، كما أن المفتين الكثيرين أنفسهم يقال لهم : ( مشهور ) ، فيقولون : ذهب المشهور إلى كذا ، وقال المشهور بكذا . . . وهكذا ( مظ ، مصف 2 ، 145 ، 1 )
- الشهرة في الاصطلاح على قسمين : 1 - ( الشهرة في الرواية ) ، وهي . . . عبارة عن شيوع نقل الخبر من عدّة رواة على وجه لا يبلغ حدّ التواتر . ولا يشترط في تسميتها بالشهرة أن يشتهر العمل بالخبر عند الفقهاء أيضا ، فقد يشتهر وقد لا يشتهر . وسيأتي في مبحث التعادل والتراجيح أن هذه الشهرة من أسباب ترجيح الخبر على ما يعارضه من الأخبار .
فيكون الخبر المشهور حجّة من هذه الجهة .
2 - ( الشهرة في الفتوى ) ، وهي . . . عبارة عن شيوع الفتوى عند الفقهاء بحكم شرعي ، وذلك بأن يكثر المفتون على وجه لا تبلغ الشهرة درجة الإجماع الموجب للقطع بقول المعصوم .
فالمقصود بالشهرة - إذن ذيوع الفتوى الموجبة للاعتقاد بمطابقتها للواقع من غير أن يبلغ درجة القطع ( مظ ، مصف 2 ، 145 ، 11 )
شهرة في الفتوى
- الشهرة في الفتوى على قسمين من جهة وقوع البحث عنها والنزاع فيها : ( الأول ) - أن يعلم فيها أن مستندها خبر خاص موجود بين أيدينا .
وتسمّى حينئذ ( الشهرة العملية ) . . . . ( الثاني ) - ألا يعلم فيها أن مستندها أي شيء هو ، فتكون شهرة في الفتوى مجرّدة ، سواء كان هناك خبر على طبق الشهرة ولكن لم يستند إليها المشهور أو لم يعلم استنادهم إليه ، أم لم يكن خبر أصلا . وينبغي أن تسمّى هذه ب ( الشهرة الفتوائية ) ( مظ ، مصف 2 ، 146 ، 1 )
شوب
- الإخلاص وضدّه الشوب ( كل ، كف 1 ، 22 ، 7 )
شيء
- لا يثبت الشيء إلّا بإنيّة ومائيّة ( كل ، كف 1 ، 553 ، 10 )
- الشيء له في الوجود أربع رتب - حقيقة في نفسه . وثبوت مثاله في الذهن ويعبّر عنه بالعلم التصوري . الثالث : تأليف أصوات بحروف تدلّ عليه وهي العبارة الدالة على المثال الذي في النفس . الرابع : تأليف رقوم تدرك بحاسة البصر دالة على اللفظ وهي الكتابة ( قر ، نقح ، 5 ، 3 )
- الشيء قد يكون جزئيا وكلّيا معا كالأجناس والأنواع المتوسّطة ( تف ، نهي 2 ، 93 ، 26 )