تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 799

مساهمون:

ص٧٩٩
- شرائط المجتهد وينظّمهما شيء واحد ، وهو أن يكون المكلّف ، بحيث يمكنه الاستدلال بالدلائل الشرعية على الأحكام ( ح ، مبا ، 241 ، 12 )

شرائع

- الشرائع جمع شريعة أي مشروعة تتناول العلل والأسباب والشروط والأحكام كما ذكره في التقرير ( عا ، نسم ، 128 ، 4 )

شرائع من قبلنا

- قد كانت شرائع من قبلنا لازمة لمن جاء بعدهم إلى آخر الأبد ما ينسخ ( جص ، فص 3 ، 20 ، 15 ) - إن تلك الشرائع ( شرائع من قبلنا ) لم تلزم الناس كافة على التأبيد ، وإنما لزمتنا لأن اللّه تعالى جعل ما لم ينسخ من تلك الشرائع شريعة لنبينا عليه السلام ، وإنما يلزمنا اتّباعها والعمل بها من حيث صارت شريعة النبي عليه السلام ، لا من حيث كانت شريعة للأنبياء الماضين عليهم السلام . أو يقول قائل : ليس شيء من شرائع الأنبياء المتقدمين ثابتة ، لا من جهة بقاء هذا ، إذا لم يرد نسخها على ما قال من حكينا قوله بدء ولا من جهة : أنها صارت شريعة لنبينا وأنه لا يلزمنا منها شيء ، وإن حكى اللّه تعالى في كتابه : أنه شرّعها لمن كان قبلنا حتى يأمرنا اللّه تعالى بها أو النبي عليه السلام : أنها شريعة لنا . فأما القول الأول : فإنه بعيد ، من قبل أن هذا لو كان هكذا ، لوجب أن يكون أولئك مبعوثين إلينا ، وأن تكون تلك الأوامر أوامر لنا ، وقد علمنا : أن ذلك ليس كذلك ، لأن النبي عليه السلام قال " خصصت بخمس لم يعطهن أحد قبلي ، منها : أني بعثت إلى الأحمر والأسود ، وكل نبي فإنما كان يبعثه إلى قومه " ( صحيح البخاري ، كتاب التيمم ، باب قوله تعالى : فلم تجدوا ماء فتيممو . . . ، ( ح 2 ) ، 1 / 149 . بلفظ " أعطيت خمسا . . . " ) ولأن ذلك لو كان كذلك لوجب علينا طلب شرائع الأنبياء عليهم السلام ونتّبعها ، ولدعاء النبي عليه السلام الناس إليها دعاءن عاما ، كدعائه عليه السلام إلى اتباع شريعته ، ولو كان كذلك لنقلت الأمة ذلك نقلا عاما ، ولوجب على النبي عليه السلام تعليمها الصحابة وتبليغها إيّاهم ، ولو كان كذلك لنقلوها كنقلهم شريعة النبي عليه السلام . . . وبقي الكلام في المقالتين الآخرتين اللتين ذكرنا . فنقول : إن الصحيح أن تلك الشرائع التي لم تنسخ قبل نبينا صارت شريعة لنبينا عليه السلام ، فلزم الناس حينئذ حكمها ، من حيث صارت شريعة للنبي عليه السلام ، لا من حيث كانت شريعة لمن كان قبله . والدليل على صحة ذلك قوله تعالى :
وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ
( الأنعام : 83 ) إلى قوله تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ
( الأنعام : 90 ) وذلك بعد ذكر الأنبياء عليهم السلام وبقوله تعالى :
ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
( النحل : 123 ) وقوله :
وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ
( الحج : 78 ) ( جص ، فص 3 ، 21 ، 1 )

شرح

- التفسير والشرح - هما التبيين ( حز ، حكا 1 ، 45 ، 2 )

شرط

- الحكم إنما يثبت عند " الشرط " والتعليق ينتهي
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 799 | رفيق العجم