الإسلامية ، وقد أنزل على محمد صلى اللّه عليه وسلم منجما من ليلة اليوم السابع عشر من رمضان للسنة الحادية والأربعين من ميلاده إلى تاسع ذي الحجّة يوم الحجّ الأكبر للسنة العاشرة من الهجرة والثالثة والستين من ميلاده .
وقد كان نزول القرآن كما أشرنا إليه منجما ، أي مجزّأ ، تنزل منه الآية أو الآيات حسب مقتضيات الزمن ، ومطالب المجتمع . وقد قسّم القرآن إلى سور ، وبلغ مجموع ما فيه من سور أربع عشرة ومئة سورة ، أولها سورة الفاتحة وآخرها سورة الناس . وتتألّف كل سورة من آيات ، وقد بلغ مجموع ما في القرآن من آيات " 6342 " آية ، ومنها نحو خمسمئة آية فقط هي آيات تتعلّق بالأحكام . وقيل أن أول ما نزل منه قوله سبحانه وتعالى :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
( العلق : 1 - 5 ) . وآخر ما نزل منه قوله تعالى يوم حجّة الوداع :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ، وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
( المائدة : 3 ) . والمدّة بين مبتدإ التنزيل ومختتمه اثنتان وعشرون سنة ، وشهران ، واثنان وعشرون يوما ( دوا ، دخل ، 21 ، 7 )
سوفسطا
- سوفسطا : اسم للحكمة المموّهة والعلم المزخرف ، ويقال سفسط في الكلام إذ هذى ( با ، يسر 3 ، 32 ، 12 )
سوى
- سوى : مثل غير ، ولهذا ذكر في الجامع : لو قال : إن كان في يدي دراهم إلا ثلاثة دراهم ، أو سوى ثلاثة ، أو غير ثلاثة ، فجميع ما في يدي صدقة ، وفي يده أربعة دراهم أو خمسة دراهم ، فلا شيء عليه ؛ لأنّ شرط حنثه أن يكون في يده غير الثلاثة ما ينطلق عليه اسم الدراهم ولم يوجد ؛ لأنّ اسم الدراهم لا ينطلق على الدرهم والدرهمين ( نس ، كشف 1 ، 354 ، 7 )
- ( غير وسوى ) تستعمل صفة للنكرة وتستعمل استثناء . قال في جامع الأسرار الفرق بين كونه صفة واستثناء أنه لو قال جاءني رجل غير زيد لم يكن فيه أن يزدا جاء أو لم يجئ بل كان خبرا أن غيره جاء ولو قال جاء القوم غير زيد بالنصب كان اللفظ دالّا أن زيدا لم يجئ ، والفرق الثاني أن استعماله صفة يختصّ بالنكرة واستعماله استثناء لا يختصّ بالنكرة ( عا ، نسم ، 94 ، 32 )
- سوى مثل غير ( سو ، حصل ، 203 ، 12 )
سياسة شرعية
- ظهر أيضا عند الحنفية وغيرهم استعمال كلمة " السياسة الشرعية " فدلّوا بها على ما يشمل مفهوم الاستحسان والاستصلاح في نطاق الحقوق ، وفي نطاق العقوبات التعزيرية ، واستعماله في هذه أكثر ( زرق ، صلح ، 60 ، 1 )
- ( السياسة الشرعية ) " السياسة ما كان فعلا يكون معه الناس أقرب إلى الصلاح ، وأبعد عن الفساد ؛ وإن لم يجمعه الرسول ، ولا نزل به وحي " ( دوا ، دخل ، 373 ، 6 )
سيرة
- المقصود من " السيرة " - كما هو واضح -