سنّة نبوية
- السنّة النبوية : هي أقوال النبي صلى اللّه عليه وسلم وأفعاله وتقريراته ، فالسنّة على ذلك تنقسم بحسب ماهيتها وحقيقتها إلى ثلاثة أقسام : سنّة قولية ، وسنّة فعلية ، وسنّة تقريرية ( زه ، زهص ، 105 ، 5 )
- جاءت السنّة النبوية إلى جانب القرآن ، وفيها بسط لمختصره ، وتفصيل لمجمله ، وبيان لمشكله ( دوا ، دخل ، 29 ، 13 )
سنّة النبي
- سنة النبي عليه السلام : ما فعله ، أو قاله ، ليقتدى به فيه ، ويداوم عليه . وهو مأخوذ من سنن الطريق ، وهي جادته التي يكون المرور فيها ( جص ، فص 3 ، 235 ، 3 )
سند
- السند الإخبار عن طريق المتن والخبر قول مخصوص للصيغة والمعنى فقيل لا يحدّ لعسره وقيل لأنه ضروري من وجهين : الأول أن كل واحد يعلم أنه موجود ضرورة فالمطلق أولى والاستدلال على أن العلم ضروري لا ينافي كونه ضروريا بخلاف الاستدلال على حصوله ضرورة ، ورد بأنه يحصل ضرورة ولا نتصوّره أو يتقدّم تصوّره ، والمعلوم ضرورة ثبوتها أو نفيها غير تصوّرها . الثاني التفرقة بينه وبين غيره ضرورة ( حا ، تلو 2 ، 44 ، 21 )
سند الإجماع
- يجوز أن يكون سند الإجماع قطعيا لكن يكون الإجماع أقوى من حيث لا يحتمل النسخ ، وحينئذ يستغنى عنه بالإجماع دون العكس ( تف ، نهي 2 ، 30 ، 2 )
سند متّصل
- علم الحديث يتطلّب خبرا عن الراوي المتّصف بالعدل والضبط والبراءة من الجرح والغفلة .
وتتطلّب رواية الحديث إسنادها إلى طبقات من الرواة متّصلة الخبر وصولا للرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وهذا ما يعرف بالسند المتّصل .
وهناك المنقطع ، إذ ينقل الراوي الخبر عن الآخر ، ولم يلقه أو ربما انقطع الحديث ولم يتّصل بعهد الرسول ( عج ، أصل ، 20 ، 3 )
سند منقطع
- علم الحديث يتطلّب خبرا عن الراوي المتّصف بالعدل والضبط والبراءة من الجرح والغفلة .
وتتطلّب رواية الحديث إسنادها إلى طبقات من الرواة متّصلة الخبر وصولا للرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وهذا ما يعرف بالسند المتّصل .
وهناك المنقطع ، إذ ينقل الراوي الخبر عن الآخر ، ولم يلقه أو ربما انقطع الحديث ولم يتّصل بعهد الرسول ( عج ، أصل ، 20 ، 4 )
سنن
- سنن رسول اللّه مع كتاب اللّه وجهان :
أحدهما : نصّ كتاب ، فاتّبعه رسول اللّه كما أنزل اللّه . والآخر : جملة ، بيّن رسول اللّه فيه عن اللّه معنى ما أراد بالجملة ، وأوضح كيف فرضها : عامّا أو خاصّا ، وكيف أراد أن يأتي به العباد . وكلاهما اتّبع فيه كتاب اللّه ( شف ، رس ، 91 ، 2 )
- السنن تنقسم ثلاثة أقسام : قول من النبي صلى اللّه عليه وسلم ، أو فعل منه عليه السلام ، أو شيء رآه وعلمه فأقرّ عليه ولم ينكره ، فحكم أوامره عليه السلام الفرض والوجوب ( حز ،