تحدوه إلى العمل المخالف للعقل والشرع مع أن العقل قائم حقيقة ( برد ، برص ، 142 ، 22 )
سكر
- السكر هو ستر العقل بتناول المواد التي تحدث ذلك ، سواء أكانت سائلة أم كانت جامدة .
ويعتبر أبو حنيفة الشخص سكران إذا فقد وعيه تماما حتى أنه لا يعرف الرجل من المرأة ، وغير ذلك يعدّ صاحيا لا تسقط عنه أحكام الصحو . وجمهور الفقهاء يقرّرون أن السكران من يغلب على كلامه الهذيان ( زه ، زهص ، 344 ، 11 )
سكران
- حدّ السكران ، فقيل : من لا يعرف الأرض من السماء والرجل من المرأة . وبه قال الإمام الأعظم رحمه اللّه . وقيل : من في كلامه اختلاط وهذيان ( نج ، نظر ، 370 ، 11 )
سكوت عن حكم الفعل
- السكوت عن حكم الفعل أو الترك هنا إذا وجد المعنى المقتضى له إجماع من كل ساكت على أنّ لا زائد على ما كان . إذ لو كان ذلك لائقا شرعا أو سائغا لفعلوه ، فهم كانوا أحقّ بإدراكه والسبق إلى العمل به وذلك إذا نظرنا إلى المصلحة فإنّه لا يخلو إمّا أن يكون في هذه الأحداث مصلحة أو لا ، والثاني لا يقول به أحد . والأول إمّا أن تكون تلك المصلحة الحادثة آكد من المصلحة الموجودة في زمان التكليف أو لا . ولا يمكن أن يكون مع كون المحدثة زيادة تكليف ، ونقصه عن المكلّف أحرى بالأزمنة المتأخرة لما يعلم من قصور الهمم واستيلاء الكسل ( شط ، عصم 1 ، 266 ، 23 )
سكون
- الحركة والسكون كون الشيء في مكان عقيب حصوله في مكان آخر بمعنى أنّه عبارة عن مجموع الكونين ، والسكون عبارة عن كونه في مكان بعد كونه في ذلك المكان ( تف ، نهي 2 ، 4 ، 1 )
سكينة
-
أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
( الفتح : 4 ) قال : هو الإيمان ( كل ، كف 2 ، 15 ، 4 )
- السكينة الإيمان ( كل ، كف 2 ، 15 ، 10 )
- السكينة فعلية من السكون ، وهو طمأنينة القلب واستقراره ، وأصلها في القلب ، ويظهر أثرها على الجوارح ، وهي عامة وخاصة ( جو ، علم 4 ، 201 ، 4 )
- السكينة عند القيام بوظائف العبودية ، وهي التي تورث الخضوع والخشوع وغضّ الطرف وجمعية القلب على اللّه تعالى بحيث يؤدّي عبوديته بقلبه وبدنه ، والخشوع نتيجة هذه السكينة وثمرتها ، وخشوع الجوارح نتيجة خشوع القلب ( جو ، علم 4 ، 203 ، 3 )
- العبد محتاج إلى السكينة عند الوساوس المعترضة في أصل الإيمان ليثبت قلبه ولا يزيغ ، وعند الوساوس والخطرات القادحة في أعمال الإيمان لئلا تقوى وتصير هموما وغموما وإرادات ينقص بها إيمانه ، وعند أسباب المخاوف على اختلافها ليثبت قلبه ويسكن جأشه ، وعند أسباب الفرح لئلا يطمح به مركبه فيجاوز الحدّ الذي لا يعبر فينقلب ترحا وحزنا ( جو ، علم 4 ، 203 ، 18 )