الأمور الدينية والمدنية ، أي في العبادات والمعاملات على السواء . فالدينية كمنع بناء المساجد على القبور ، والمدنية كالوصية للوارث . إن المنظور إليه في سدّ الذرائع ليس هو النيّة السيّئة من الفاعل ، بل مجرّد كون الفعل مما يفضي إلى النتيجة التي يأباها الشرع ، ولو كان الفاعل حسن النيّة . ولذا نهى القرآن عن سبّ أصنام المشركين وإن كان الذي يسبّها إنما يسبّها إيمانا باللّه تعالى وانتصارا له ( زرق ، صلح ، 47 ، 4 )
- ( سد الذرائع ) الذرائع جمع ذريعة وهي لغة الوسيلة التي يتوصّل بها إلى شيء آخر مطلقا .
وفي الاصطلاح الشرعي هي ما تكون وسيلة وطريقا إلى الشيء الممنوع شرعا . وهذا هو الغالب المشهور في استعمالها . ومعنى سدّها منعها بالنهي عنها . وقد تطلق على ما هو أعمّ من ذلك فتعرف بأنها ما تكون وسيلة وطريقا إلى شيء آخر حلالا كان أو حراما ، وهي بهذا المعنى قد تسدّ إذا كانت طريقا إلى مفسدة ، وقد تفتح إذا كانت طريقا إلى مصلحة ( شل ، شلص ، 300 ، 3 )
سعادة
- السعادة وضدّها الشقاوة ( كل ، كف 1 ، 22 ، 17 )
سفر
- السّفر قطع المسافة لغة وفي الشريعة هو الخروج على قصد المسير إلى موضع بينه وبين ذلك الموضع مسيرة ثلاثة أيام فوقها سير الإبل ومشي الأقدام على ما عرف ( بخ ، بزد 4 ، 614 ، 6 )
- السفر وهو نوعان : الأول ما يختصّ بالطويل وهو ثلاثة أيام ولياليها ، وهو القصر ، والفطر ، والمسح أكثر من يوم وليلة وسقوط الأضحية على ما في غاية البيان . والثاني ما لا يختصّ به والمراد به ، مطلق الخروج عن المصر ؛ وهو ترك الجمعة والعيدين والجماعة ، والنفل على الدّابة ، وجواز التيمّم ، واستحباب القرعة بين نسائه ( نج ، نظر ، 84 ، 7 )
سفه
- الحلم وضدّها السفه ( كل ، كف 1 ، 21 ، 18 )
- السّفه في اللغة وهو الخفة والتحرّك يقال :
تسفهت الرياح الثوب إذا استخفته وحرّكته ومنه : زمام سفيه أي خفيف . وفي الشريعة هو عبارة عن " خفة تعتري الإنسان فتحمله على العمل بخلاف موجب العقل والشرع مع قيام العقل حقيقة " كذا ذكر في عامة الشروح ( بخ ، بزد 4 ، 601 ، 17 )
- ( السّفه ) في اصطلاح الفقهاء غلب هذا الاسم على تبذير المال وإتلافه على خلاف مقتضى العقل والشرع ، ولم يفهم عند إطلاقه ارتكاب معصية أخرى مثل شرب الخمر والزنا والسرقة وإن كان ذلك سفها حقيقة ( بخ ، بزد 4 ، 602 ، 6 )
- السفه : حال تقوم بالشخص تجعله لا يحسن القيام على تدبير ماله ، فينفق في غير مواضع الإنفاق ، والسفيه عاقل ، ولكنه غير رشيد ، ولذلك كان مخاطبا بكل التكليفات الشرعية ، ومؤاخذا بكل ما يفعل إن خيرا فخير . وإن شرّا فشرّ ، وإن ارتكب جناية عوقب بعقابها غير منقوص ( زه ، زهص ، 342 ، 11 )
- السفه هو ما يعتري الإنسان من الخفّة التي