رسم ناقص
- إن كان التعريف بجزء الماهية مع الخارج عنها فهو الرسم التام ، كالحيوان الضاحك ، ولا بدّ أن يكون ذلك الجزء أعمّ . أما لو قلت : الناطق الضاحك فالحدّ هو الناطق ، والضاحك حينئذ ليس من أقسام التعريفات . وإن كان التعريف بالخارج وحده فهو الرسم الناقص ، كالضاحك ، وإن كان بتبديل لفظ بلفظ أجلّى منه عند السامع فهو اللفظي ( زر ، بحر 1 ، 102 ، 23 )
رسمي
- الرّسمي هو ما أنبأ عن الشيء بلازم له مختصّ به كقولك : الإنسان ضاحك منتصب القامة عريض الأظفار بادي البشرة ( بخ ، بزد 1 ، 67 ، 8 )
- الحدّ نطق يفيد تصوّر المنطوق بعد أن لم يكن ، وهذا المعنى غير حاصل من اللفظي ، لما سنذكره . فالحقيقي هو ما اشتمل على مقوّمات الشيء المشتركة والخاصة . والرسمي ما اشتمل على عوارضه وخواصه اللازمة . وربما قيل :
إنّه اللفظ الشارح للشيء بحيث يميّزه عن غيره ، وهو الموجود في أكثر التعريفات ، فإنّ الحدّ الحقيقي يعزّ وجوده كما قاله الغزالي وغيره ، فلذلك كان الأكثر هو الرسمي . فإنّ الحقيقي يتوقّف على معرفة جميع الذاتيات وغيرها وترتيبها على الوجه الصحيح ، وقد يتعذّر بعض ذلك . ومنهم من يقول : ليس الحدّ إلّا واحدا ، وهو الحقيقي . وأما التعريف بالرسم واللفظ فلا يسمّى حدّا ( زر ، بحر 1 ، 102 ، 4 )
رشد
- الرشد بلوغ سن الجدّية أي كونه جدّا لغيره أعني خمسا وعشرين سنة ( أم ، قرر 2 ، 201 ، 16 )
رضا
- الرضا وضدّه السخط ( كل ، كف 1 ، 21 ، 14 )
رغبة
- الزهد وضدّه الرغبة ( كل ، كف 1 ، 21 ، 17 )
رفع الحرج
- ( من ) رفع الحرج ( القواعد التالية ) : أولا - المشقّة تجلب التيسير ، وذلك لسبب من الأسباب ؛ وقد حصروا هذه الأسباب بالاستقراء في سبعة : السفر ، والمرض ، والإكراه ، والنسيان ، والجهل ، وعموم البلوى ، والنقص في الأهلية . ثانيا - الحرج مرفوع شرعا ؛ ثالثا - الحاجات تنزل منزلة الضروروات في إباحة المحظورات ، وإلى غير ذلك من القواعد الكثيرة ( دوا ، دخل ، 430 ، 17 )
رفق
- الرفق وضدّه الخرق ( كل ، كف 1 ، 21 ، 17 )
رق
- الرّق في اللغة هو الضعف يقال : ثوب رقيق أي ضعيف النسج ومنه رقة القلب . وفي عرف الفقهاء هو عبارة عن : ضعف حكمي يتهيّأ الشخص به لقبول ملك الغير فيتملّك بالاستيلاء كما يتملّك الصيد وسائر المباحات . واحترز بالحكمي عن الحسي فإن العبد ربما يكون أقوى من الحرّ حسا لأن الرّق لا يوجب خللا