رخصة فعل
- إن كان حكم العزيمة يوجب تركا فالرخصة رخصة فعل ، وإن كان حكم العزيمة يوجب فعلا ، فالرخصة رخصة ترك ( زه ، زهص ، 51 ، 20 )
- رخصة فعل : وهي التي يدعو الشارع فيها بسبب الضرورة أو الحاجة إلى فعل ما نهى عنه ، فقد نهى عن أكل الميتة ورخّص في الأكل عند الضرورة ، وقد نهى الشارع عن رؤية عورة الأجنبية وأباح الرؤية عند الحاجة فأكل الميتة ورؤية العورة رخصة فعل دعت إليها الضرورة والحاجة ( برد ، برص ، 92 ، 13 )
رسالة
- الرسالة - أن يأمر اللّه تعالى نبيا بإنذار قوم وقبول عهده وكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا ( حز ، حكا 1 ، 40 ، 14 )
رسم
- الرسم - هو لفظ وجيز يميّز المخبر عنه ممّا سواه فقط دون أن ينبئ عن طبيعته كقولك :
الإنسان هو الضّحاك ، فإنك ميّزت الإنسان بهذا اللفظ تمييزا صحيحا ممّا سواه ، إلا أنك لم تخبر بطبيعته لأنك لو توهمت الضحك مرتفعا عن الإنسان لم تبطل بذلك عنه الإنسانية ولامتنع بذلك من الكلام في العلوم والتصرّف في الصناعات ولبقيت سائر طبائعه بحسبها ( حز ، حكا 1 ، 36 ، 3 )
- الحدّ أصله في اللغة المنع ثم يقصد به الاصطلاح بيان الحقائق التصورية ، فإذا قيل لك عرّف حقيقة وحدها معناه بيّنها ، ولما كنت إذا قيل لك ما حدود دار زيد أو حدّدها لنا فإنك تذكر جميع جهاتها وحدودها الأربعة إلى حيث تنتهي من الجهات الأربع ، فلو اقتصرت على بعضها لم تكن مكملا للمقصود ، فلذلك سموا ذكر الأجزاء كلها حدّا تاما لاشتماله على جميع الأجزاء كاشتمال تحديد الدار على جميع الجهات ، والاقتصار على بعضها حدّا ناقصا ، فإن عدلنا عن جميع الأجزاء إلى اللوازم الخارجة عن الحقيقة سمّوه بالرسم ؛ أي هو علامة على الحقيقة وإن لم يكشف عنها حق الكشف ، كما إذا قلت دار زيد قبالة دار الأمير فإن هذا علامة على دار زيد ، وإن كنا لا نعلم بذلك ما يحيط بدار زيد ولا مقادير تناهيها ( قر ، نقح ، 11 ، 19 )
- الحدّ الحقيقي يكون بذكر الذاتيات الكلية التي هي الجنس الكلّي للمحدود والمميّز الكلّي الداخل وهو الفصل وجهة الوحدة المأخوذة في تعريف العلم إنّما هي عارضة من عوارض تلك الكثرة ، فلا يكون المعنى المنتزع من تلك الكثرة جنسا وفصلا حقيقيين فلا يكون التعريف حدّا حقيقيّا بل رسما ( أم ، قرر 1 ، 31 ، 15 )
رسم تام
- إن كان التعريف بجزء الماهية مع الخارج عنها فهو الرسم التام ، كالحيوان الضاحك ، ولا بدّ أن يكون ذلك الجزء أعمّ . أما لو قلت : الناطق الضاحك فالحدّ هو الناطق ، والضاحك حينئذ ليس من أقسام التعريفات . وإن كان التعريف بالخارج وحده فهو الرسم الناقص ، كالضاحك ، وإن كان بتبديل لفظ بلفظ أجلّى منه عند السامع فهو اللفظي ( زر ، بحر 1 ، 102 ، 19 )