تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 730

مساهمون:

ص٧٣٠
وتلقّاه خلفهم عن سلفهم ، فإن ما تواطؤا عليه من الرأي لا يكون إلا صوابا ، كما تواطئوا عليه من الرواية والرؤيا ( جو ، علم 1 ، 83 ، 17 ) - الرأي المحمود : أن يكون بعد طلب علم الواقعة من القرآن ، فإن لم يجدها في القرآن ففي السنة ، فإن لم يجدها في السنة فيما قضى به الخلفاء الراشدون أو اثنان منهم أو واحد ، فإن لم يجده فبما قاله واحد من الصحابة رضي اللّه عنهم ، فإن لم يجده اجتهد رأيه ونظر إلى أقرب ذلك من كتاب اللّه وسنة رسول صلى اللّه عليه وسلم وأقضية أصحابه ، فهذا هو الرأي الذي سوغه الصحابة واستعملوه ، وأقرّ بعضهم بعضا عليه ( جو ، علم 1 ، 85 ، 3 )

رأي وقياس

- القواعد التي وضعت لفهم مراد المتكلّم فيما يتعلّق بألفاظه وفيما يتعلّق بمعاني ألفاظه أيضا ، إنما هي القواعد المتعلّقة " بقسم البيان والتفسير " وأما القواعد التي وضعت لفهم مراد المتكلّم فيما يتعلّق بعلل المعاني فهي القواعد المتعلّقة " بقسم الرأي والقياس " ( دوا ، دخل ، 122 ، 3 )

ربّ

- " ربّ " فهي للتقليل ، ولا تدخل إلّا على النكرة ، كقولك : ربّ رجل عالم ( أمد ، حكم 1 ، 86 ، 13 ) - ربّ للتكثير نحو ربّما يودّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين فإنّه يكثر منهم تمني ذلك يوم القيامة إذا عاينوا حالهم وحال المسلمين ، وللتقليل كقوله : ألا رب مولود وليس له أب وذي ولد لم يلده أبوان ، أراد عيسى وآدم عليهما السلام ولا تختصّ بأحدهما خلافا لزاعمي ذلك زعم قوم إنّها للتكثير دائما وكأنّه لم يعتد بهذا البيت ونحوه ، وآخر أنّها للتقليل دائما وقرّره في الآية بأنّ الكفار تدهشهم أهوال يوم القيامة فلا يفيقون حتى يتمنّوا ما ذكر إلّا في أحيان قليلة ، وعلى عدم الإختصاص قال بعضهم التقليل أكثر وابن مالك نادر ( سب ، عطر 1 ، 445 ، 7 ) - ربّ حرف في الأصحّ هذا من زيادتي وقيل اسم وعلى الوجهين ترد ( للتكثير ) نحو ربّما يودّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين إذ يكثر منهم تمنى ذلك يوم القيامة إذا عاينوا حالهم وحال المسلمين ، ( وللتقليل ) كقوله ألا ربّ مولود وليس له أب وذي ولد لم يلده أبوان أراد عيسى وآدم عليهما الصلاة والسلام واختار ابن مالك أن ورودها للتكثير أكثر ( ولا تختصّ بأحدهما في الأصحّ ) ، وقيل تختصّ بالتكثير فلم يعتد قائله بهذا البيت ونحوه ( نص ، لب ، 55 ، 33 ) - ربّ للتكثير والتقليل ولا تختصّ بأحدهما خلافا لزاعم ذلك وقد تحذف بعد الفاء كثيرا ويبقى عملها وبعد الواو أكثر وبعد بل قليلا وبدونهن أقلّ وقد تزاد التاء في آخرها فيقال ربت كما يقال ثمت ( صد ، أمل ، 27 ، 14 )

ربا

- سئل الإمام أحمد عن الربا الذي لا شكّ فيه فقال : هو أن يكون له دين فيقول له : أتقضي أم تربي ؟ فإن لم يقضه زاده في المال وزاده هذا في الأجل ؛ وقد جعل اللّه سبحانه الربا ضدّ الصدقة ، فالمرابي ضدّ المتصدّق ( جو ، علم 2 ، 154 ، 18 ) - الربا هو الفضل الخالي عن العوض ، وإن فسّر