الدّلالة والبرهان ، والحجّة ، والسّلطان ( بج ، حكف 1 ، 47 ، 5 )
- الدليل : فهو أن القرآن نزل بلغة العرب ، والمجاز من أكثر شيء في كلامهم ، وأبين المحاسن في خطابهم ، وبه يحلون خطاباتهم ، ويعدّونه من البديع بينهم ، فلا مانع يمنع من وجود ذلك فيه ( بج ، حكف 1 ، 70 ، 1 )
- الدليل فهو المرشد إلى المطلوب ولا فرق في ذلك بين ما يقع به من الأحكام وبين ما لا يقع به . وقال أكثر المتكلمين لا يستعمل الدليل إلا فيما يؤدّي إلى العلم ، فأما فيما يؤدّي إلى الظن فلا يقال له دليل وإنما يقال له أمارة وهذا خطأ لأن العرب لا تفرّق في تسمية بين ما يؤدّي إلى العلم أو الظن فلم يكن لهذا الفرق وجه ( شي ، جا ، 3 ، 19 )
- الدليل : فهو الفعيل ، من الدّالّ ، كالعليم - من العالم - والقدير من القادر وهو الهادي . أو تقول : هو الكاشف عن المدلول . وهو الناصب للدلالة ، الفاعل لها . فمن وجد منه نصب الدلالة يقال له : دالّ . ومن كثر منه نصب الدلالة وفعلها ، يقال له : دليل ( جون ، جهك ، 46 ، 12 )
- الدليل على الشيء ما يوقف به على معرفته كالدخان دليل على النار ، والبناء دليل على الباني ، ولكن ما يكون علة يجوز أن يسمّى دليلا ، وما يكون دليلا محضا لا يجوز أن يسمى علة ؛ ألا ترى أن حدوث الأعراض دليل على حدوث الأجسام ولا يجوز أن يقال إنها علة لحدوث الأجسام ، والمصنوعات دليل على الصانع ولا يجوز أن يقال إنها علة للصانع تعالى ، فعرفنا أن الدليل قط لا يكون علة ، وقد تكون العلة دليلا ( سر ، صوس 2 ، 302 ، 16 )
- كل دليل يمكن أن يعارضه دليل فهو دليل بشرط السلامة عن المعارضة فلا بد من معرفة الشرط ( غز ، مس 2 ، 157 ، 4 )
- البيان هو الدليل ، يقال بيّن اللّه الآيات لعباده أي نصّب لهم أدلة دالة على أوامره ونواهيه ، ثم الدليل قد يحصل بالقول والفعل والإشارة ( غز ، من ، 64 ، 10 )
- الدليل هو المرشد إلى المطلوب والموصل إلى المقصود ، ولا فرق بين أن يحصل العلم أو غلبة الظن ( كلو ، تم 1 ، 61 ، 10 )
- الدليل : القدر المشترك بين ما يفيد الظنّ ، وبين ما يفيد اليقين ( رز ، مح 2 ، 62 ، 11 )
- الدليل فقد يطلق في اللغة بمعنى الدالّ ، وهو الناصب للدليل . وقيل هو الذاكر للدليل ، وقد يطلق على ما فيه دلالة وإرشاد . وهذا هو المسمّى دليلا في عرف الفقهاء ، وسواء كان موصلا إلى علم أو ظنّ . والأصوليون يفرّقون بين ما أوصل إلى العلم ، وما أوصل إلى الظن ؛ فيخصّون اسم الدليل بما أوصل إلى العلم ، واسم الأمارة بما أوصل إلى الظنّ ( أمد ، حكم 1 ، 11 ، 8 )
- إنه ( الدليل ) الذي يمكن أن يتوصّل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري ( أمد ، حكم 1 ، 11 ، 14 )
- الدليل لغة المرشد والمرشد الناصب والذاكر وما به الإرشاد وفي الاصطلاح ما يمكن التوصّل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري ، وقيل إلى العلم به فتخرج الأمارة وقيل قولان فصاعدا يكون عنه قول آخر وقيل يستلزم لنفسه فتخرج الأمارة ( حا ، تلو 1 ، 36 ، 4 )
- الدليل الذي ثبت به كون الوصف حجّة ويعرف به كونه علة هو الأثر ( بخ ، بزد 3 ، 619 ، 20 )
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 709
مساهمون: رفيق العجم
ص٧٠٩