تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
في معناها ، لأنهما متساويان في المعنى الذي كان من أجله الحكم ، أو يكون المعنى في دلالة النص أقوى ( زه ، زهص ، 147 ، 21 ) - دلالة المفهوم ، وهي : " دلالة اللفظ على حكم شيء لم يذكر في النّص ، ولم ينطق به " . - والحكم المستفاد عن طريق المفهوم : قد يكون موافقا لحكم المنطوق ، نفيّا وإثباتا ، وقد يكون مخالفا له في ذلك ( دري ، نهج ، 468 ، 9 ) - دلالة المفهوم : وهي دلالة اللفظ على حكم ما لم يذكر في الكلام ولم ينطق به . وسمّي هذا مفهوما لأن الحكم فهم من اللفظ بواسطة شيء آخر كعلّة الحكم أو انتفاء القيد في المنطوق به ( شل ، شلص ، 493 ، 16 )

دلالة مفهوم المخالفة

- دلالة مفهوم المخالفة : يعرّف الأصوليون الذين يأخذون بهذه الدلالة بأنها إثبات نقيض حكم المنطوق للمسكوت عنه إذا قيّد الكلام بقيد يجعل الحكم مقصورا على حال هذا القيد ، فإن النص يدلّ بمنطوقه على الحكم المنصوص عليه ، ويدلّ بمفهوم المخالفة على عكسه في غير موضع القيد ، فإذا كان الحكم مفيدا الحل مع القيد ، فإنه بمفهومه تفيد التحريم إذا لم يكن القيد ( زه ، زهص ، 148 ، 4 )

دلالة من النصوص

- الدلالة من النصوص : هو ما دلّ على المراد منه بنفس صيغته من غير توقّف على أمر خارجي . فإن كان يحتمل التأويل والمراد منه ليس هو المقصود أصالة من سياقه ، سمّي الظاهر ؛ وإن كان يحتمل التأويل والمراد منه هو المقصود أصالة من سياقه ، سمّي النص ؛ وإن كان لا يحتمل التأويل ويقبل حكمه النسخ ، سمّي المفسّر ، وإن كان لا يحتمل التأويل ولا يقبل حكمه النسخ ، سمّي المحكم ( خل ، خلص ، 161 ، 5 )

دلالة المنطوق

- دلالة المنطوق هي . . . دلالة اللفظ على حكم شيء مذكور في النص ، ومتلفّظ به ، أو على لوازمه ( دري ، نهج ، 463 ، 11 ) - دلالة المنطوق هي : دلالة اللفظ على حكم ما ذكر في الكلام ونطق به . سواء كان هذا المدلول كل المعنى الذي وضع له اللفظ أو جزؤه أو لازمه ، فهي تعمّ الدلالات الثلاث المطابقة والتضمّن والالتزام ( شل ، شلص ، 492 ، 5 )

دلالة النص

- دلالة النصّ فهي ما علم علة للحكم المنصوص عليه لغة لا اجتهادا ولا استنباطا ، مثاله في قوله تعالى
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما
( الإسراء : 23 ) ( شش ، ششا ، 104 ، 12 ) - الثابت بدلالة النص مثل الثابت بإشارة النص ؛ لأنّ أحدهما ثابت بمعناه لغة والآخر بنظمه ، إلا أنه عند التعارض دون الإشارة لوجود النظم والمعنى فيها ولم يوجد في الدلالة غير المعنى ، فترجّحت الإشارة بما خصّت به وهو النظم ، فكلاهما من باب البلاغة ( نس ، كشف 1 ، 385 ، 13 ) - دلالة النص هي فهم غير المنطوق من المنطوق بسياق الكلام ومقصوده ، وقيل هي الجمع بين المنصوص وغير المنصوص بالمعنى اللغوي ، ويسمّيها عامة الأصوليين " فحوى الخطاب " لأن فحوى الكلام معناه ( بخ ، بزد 1 ، 184 ، 3 ) - دلالة النص فما ثبت بمعنى النظم لغة وإنما
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 703 | رفيق العجم