دلالة العام
- شرط دلالة العام انتفاء المخصّص وكذا كل دليل يمكن أن يكون له معارض فهو إنّما يكون دليلا بشرط السلامة عن المعارضة ( تف ، نهي 2 ، 168 ، 4 )
دلالة العام على الخصوص
- الذي يحتاج إلى القرينة هو دلالة العام على الخصوص ، أي قصره على بعض أفراده وتخصيصه ببعض آحاده التي يشملها اللفظ في أصل الاستعمال والوضع اللغوي ( دوا ، دخل ، 136 ، 10 )
دلالة العبارة
- يقسم فقهاء الحنفية طرق الدلالة إلى أربعة أقسام ، دلالة العبارة ، ودلالة الإشارة ، ودلالة النص ، ودلالة الاقتضاء ، وزاد جمهور الفقهاء دلالة خامسة هي مفهوم المخالفة ( زه ، زهص ، 139 ، 8 )
- دلالة العبارة : هي المعنى المفهوم من اللفظ سواء أكان ظاهرا فيها أم كان نصّا ، وسواء كان محكما أم كان غير محكم ، فكل ما يفهم من ذات اللفظ الذي وضع له مهما تكن قوة وضوح اللفظ عليه يعدّ من قبيل دلالة العبارة ( زه ، زهص ، 139 ، 14 )
- تعارض دلالة العبارة ودلالة الإشارة : إذا تعارضت هاتان الدلالتان قدّمت دلالة العبارة على الإشارة ( برد ، برص ، 369 ، 8 )
- رتّب الحنفية . . . حسب قوة الدلالة وضعفها فقالوا : إن دلالة العبارة أقوى من دلالة الإشارة ، لأنّ العبارة تدلّ بنفسها على حكم مقصود من سوق النص ، والإشارة تدلّ على حكم غير مقصود من سوقه . والإشارة أقوى من الدلالة ، لأن في الإشارة اللفظ يدلّ بنفسه وصيغته بدون واسطة ، وفي الدلالة اللفظ يدلّ بواسطة المعنى الذي شرع الحكم لأجله ، وما يدلّ بنفسه أقوى مما يدلّ بواسطة . ودلالة النص أقوى من الاقتضاء ، لأن الثابت بالاقتضاء ثابت بالضرورة ( شل ، شلص ، 488 ، 3 )
- دلالة العبارة : ويقصد بها المعنى المفهوم من اللفظ أو النص محكما أو غير محكم ، ويختصّ بالفهم من ذات اللفظ ( عج ، أصل ، 146 ، 8 )
دلالة العموم على أفراده كلية
- دلالة العموم على أفراده كلّية ، أي تدلّ على كل واحد دلالة تامّة ، ويعبّر عنه أيضا بالكلّي التفصيلي ، والكلّي العددي ، وليست من باب الكل - أي الهيئة الاجتماعية ، المعبّر عنه أيضا بالكلّي المجموعي ( اس ، مهد ، 299 ، 1 )
دلالة العموم المنطوق
- دلالة المفهوم أقوى من دلالة العموم المنطوق ، فإذا قال : أعط زيدا درهما ، ثم قال : إن دخل الدار فأعطه درهما ، كان الثاني أقوى .
والدليلان إذا تعارضا قضي بأقواهما ، وهذا عكس قول الرازي في دعواه ضعف دلالة المفهوم ( زر ، بحر 3 ، 385 ، 3 )
دلالة في العبارة
- الدلالة في العبارة والإشارة أعمّ من المطابقة والتضمّن والالتزام بخلاف الدلالة والاقتضاء ( مل ، مرق 1 ، 124 ، 6 )
دلالة القرآن على الأحكام
- دلالة القرآن على الأحكام تارة تكون قطعية