الدليل في بعض المواضع لمانع يمنع بطريق المعارضة وذلك مما لا يرده العقل ولا يكون دليل الفساد كما في العلة المحسوسة ، فإن النار علة للإحراق ثم إنها لم تؤثّر في إبراهيم عليه السلام ولا في الطّلق لمانع وذلك لا يدلّ على أن النار ليست بمحرقة ( بخ ، بزد 4 ، 58 ، 23 )
خصوص العين
- خصوص الجنس قيل : إنسان لأنه خاص من بين سائر الأجناس ، وإذا أريد خصوص النوع قيل : رجل ، وإذا أريد خصوص العين قيل :
زيد وعمرو ( بخ ، بزد 1 ، 92 ، 2 )
خصوص لفظ
- خصوص لفظ في نوع يراد به نوع آخر ، فهذا خطأ لا سبيل إليه ، وهو باطل بالطبيعة والشريعة واللغة ( حز ، حكا 3 ، 134 ، 10 )
خصوص النوع
- خصوص الجنس قيل : إنسان لأنه خاص من بين سائر الأجناس ، وإذا أريد خصوص النوع قيل : رجل ، وإذا أريد خصوص العين قيل :
زيد وعمرو ( بخ ، بزد 1 ، 92 ، 2 )
خصوصيات
- الخصوصيات تستلزم من حيث الخصوص معنى زائدا على ذلك المعنى العام ، أو معاني كثيرة ، وهذا واضح في المعقول ؛ لأنّ ما به الاشتراك غير ما به الامتياز ، وإذ ذاك لا يتعيّن تعلّق الحكم الشرعي في ذلك الخاص بمجرّد الأمر العام دون التعلّق بالخاص على الانفراد ، أو بهما معا ، فلا يتعيّن متعلّق الحكم ، وإذا لم يتعيّن لم يصحّ نظم المعنى الكلّي من تلك الجزئيات ، إلّا عند فرض العلم بأنّ الحكم لم يتعلّق إلّا بالمعنى المشترك العام دون غيره ، وذلك لا يكون إلّا بدليل ( شط ، وفق 3 ، 301 ، 6 )
خصوصيات المعاني
- خصوصيات المعاني كلّيات وملاحظة الألفاظ عند الوضع ليست باعتبار خصوصياتها بل باعتبار اندراجها تحت أمر كلّي ( تف ، نهي 1 ، 188 ، 14 )
خصوصية
- المفرد جزئي إن منع نفس تصوّر معناه من الشركة ، ( والمفرد ) كلّي إن لم يمنع وهو إن دلّ على تمام الماهية كان مقولا في جواب ما هو ؟
بحسب الشركة والخصوصية إن صلح لذلك حالتي الجمع والإفراد بالسؤال كالنوع بالنسبة إلى أفراده . وبحسب الشركة فقط إن صلح له حالة الجمع فقط كالجنس بالنسبة إلى أنواعه .
وبحسب الخصوصية فقط إن صلح له حالة الإفراد فقط كالحدّ بالنسبة إلى محدوده ( رم ، تحص 1 ، 200 ، 15 )
خضوع
- الخضوع وضدّه التطاول ( كل ، كف 1 ، 22 ، 5 )
خطأ
- الخطأ - العدول عنه بغير قصد إلى ذلك ( حز ، حكا 1 ، 45 ، 17 )
- الخطأ : هو تخطي المقصود ( جون ، جهك ، 59 ، 5 )