تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥
عدد رواته ، متواتر ، ومشهور ، وخبر آحاد ( زه ، زهص ، 107 ، 16 ) - حدّ خبر الآحاد عند أهل الأصول : ما لم يقع العلم لمخبره ضرورة من جهة الإخبار به ، وإن كان الناقلون له جماعة ( بج ، حكف 1 ، 235 ، 14 ) - خبر الآحاد ما كان من الأخبار غير منته إلى حدّ التواتر . وهو منقسم إلى ما لا يفيد الظنّ أصلا ، وهو ما تقابلت فيه الاحتمالات على السواء ، وإلى ما يفيد الظنّ ، وهو : ترجّح أحد الاحتمالين الممكنين على الآخر في النفس من غير قطع . فإن نقله جماعة تزيد على الثلاثة والأربعة سمّي مستفيضا مشهورا ( أمد ، حكم 2 ، 49 ، 1 ) - خبر الآحاد ، ويسمّيه الشافعي رضي اللّه عنه ، خبر الخاصة ، وهو كل خبر يرويه الواحد أو الاثنان أو الأكثر عن الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، ولا يتوافر فيه شرط المشهور . وحديث الآحاد يفيد العلم الظنّي الراجح ، ولا يفيد العلم القطعي ، إذ الاتّصال بالنبي فيه شبهة ، ويقول صاحب كشف الأسرار فيه . الاتّصال فيه شبهة صورة ومعنى ، أما ثبوت الشبهة فيه صورة ، فلأن الاتّصال بالرسول لم يثبت قطعا ، وأما معنى فلأن الأمة تلقّته بالقبول ( أي في الطبقة التي تلي التابعين ) ( زه ، زهص ، 108 ، 21 )

خبر التواتر

- خبر التواتر : كل خبر وقع العلم لمخبره ضرورة من جهة الإخبار به ( بج ، حكف 1 ، 235 ، 13 ) - خبر تواتر ، وهو ما نقلته كافة بعد كافة حتى تبلغ به النبي صلى اللّه عليه وسلم . وهذا خبر لم يختلف مسلمان في وجوب الأخذ به ، وفي أنه حق مقطوع على غيبه ( حز ، حكا 1 ، 104 ، 8 )

خبر خاص

- يرجّح الخبر الخاص على العام ( بد ، بدخ 3 ، 237 ، 7 )

خبر الخاصة

- ما تقوم به الحجة على أهل العلم ، حتّى يثبت عليهم خبر الخاصّة . فقلت : خبر الواحد عن الواحد حتى ينتهى به إلى النبيّ أو من انتهى به إليه دونه ( شف ، رس ، 369 ، 5 ) - أن يكون من حدّث به ( خبر الواحد ) ( خبر الخاصة ) ثقة في دينه ، معروفا بالصدق في حديثه ، عاقلا لما يحدّث به ، عالما بما يحيل معاني الحديث من اللفظ ، وأن يكون ممّن يؤدّي الحديث بحروفه كما سمع ، لا يحدّث به على المعنى ، لأنه إذا حدّث به على المعنى وهو غير عالم بما يحيل معناه - : لم يدر لعلّه يحيل الحلال إلى الحرام . وإذا أدّاه بحروفه فلم يبق وجه يخاف فيه إحالته الحديث ، حافظا إن حدّث به من حفظه ، حافظا لكتابه إن حدّث من كتابه . إذا شرك أهل الحفظ في الحديث وافق حديثهم ، بريّا من أن يكون مدلّسا : يحدّث عن مّن لقي ما لم يسمع منه ، ويحدّث عن النبيّ ما يحدّث التقات خلافه عن النبيّ ( شف ، رس ، 370 ، 3 ) - ما كان من سنة من خبر الخاصّة الذي قد يختلف الخبر فيه ، فيكون الخبر محتملا للتأويل ، وجاء الخبر فيه من طريق الانفراد : فالحجة فيه عندي أن يلزم العالمين ، حتى لا