تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 653

مساهمون:

ص٦٥٣
في كتاب القضاء ( زر ، بحر 4 ، 246 ، 19 ) - إذا كان في الخبر لفظ لا يفيد إلّا التأكيد لم يجز للراوي إسقاطه ، لأنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم ما ذكره إلّا لفائدة ( زر ، بحر 4 ، 364 ، 23 ) - الخبر إما مطابق للواقع مع الاعتقاد للمطابقة أو مطابق للواقع مع عدمه أي عدم اعتقادها أو غير مطابق للواقع كذلك أي مع اعتقاد المطابقة ومع عدم اعتقادها ( أم ، قرر 2 ، 228 ، 34 ) - الكلام الأزلي معنى واحد قائم بذاته تعالى في الأزل لا تعدّد فيه ولا تكثّر أصلا وإنّما يتكثّر فيما لا يزال باعتبار تعلّقه ، فإن تعلّق بما حسن فعله فهو أمر وإن تعلّق بما قبح فعله فهو نهي وإن تعلّق بما يخبر عنه فهو خبر وإن تعلّق بما يستفهم عنه فهو استفهام وكذا الحال في كونه ماضيا ومضارعا ، فأول مرتبة ظهرت باعتبار هذه التعلّقات من أنواع هذه المراتب هي مرتّبة الأمر . فإنّ ذلك الكلام الأزلي يتعلّق ابتداء بوجود زيد بخطاب كن وهو أمر ثم يتعلّق بعد وجوده تعلّق النهي والاستفهام والإباحة والإخبار بحسب الاقتضاء ( مل ، مرق 1 ، 154 ، 19 ) - صدق الخبر هو ثبوت مدلوله معه وكذبه تخلف مدلوله عنه فإن قيل فهل يجوز تخلف مدلول الكلام عنه قلنا نعم ولا استحالة فيه لأنّ دلالة الجملة الخبرية على النسبة الذهنية وضعية لا عقلية ودلالة النسبة الذهنية على حصول النسبة الأخرى بطريق الأشعار بلا استلزام عقلي ، ومن المعلوم أن تخلف الجملة الخبرية عن مدلولها بلا واسطة جائز لكون دلالتها عليه وضعية لا عقلية فجواز تخلف مدلولها بالواسطة عنها أولى ( مل ، مرق 2 ، 237 ، 4 ) - الإنشاء ما أي كلام ( يحصل به مدلوله في الخارج ) كأنت طالق وقم ولا تقم فإنّ مدلولها من إيقاع الطلاق وطلب القيام وعدمه يحصل به لا بغيره ، فالإنشاء بهذا المعنى أعمّ منه بالمعنى الأول لشموله الطلب بأقسامه السابقة بخلافه بالمعنى الأولى ، فإنّه قسيم للطلب بالوضع وللخبر فلا يشمل الاستفهام والأمر والنهي ( والخبر خلافه ) ، أي ما يحصل بغيره مدلوله في الخارج بأن يكون له خارج صدق أو كذب نحو قام زيد فإنّ مدلوله أي مضمونه من قيام زيد يحصل بغيره وهو محتمل لأن يكون واقعا في الخارج فيكون هو صدقا وغير واقع فيكون هو كذبا ( ولا مخرج له ) ، أي للخبر من حيث مضمونه ( عن الصدق والكذب لأنّه إما مطابق للخارج ) فالصدق ( أو لا ) فالكذب ( فلا واسطة ) بينهما ( نص ، لب ، 94 ، 16 ) - حذف بعض الخبر الذي لا تعلّق له بالمذكور جائز عند الأكثر ( بخلاف ) ما له تعلّق به مخلّ بالمعنى حذفه ( با ، يسر 3 ، 75 ، 7 ) - الخبر لغة واصطلاحا . أما معناه لغة فهو مشتقّ من الخبار وهي الأرض الرخوة لأن الخبر يثير الفائدة كما أن الأرض الخبار تثير الغبار إذا قرعها الحافر ونحوه وهو نوع مخصوص من القول وقسم من الكلام اللساني وقد يستعمل في غير القول كقول الشاعر : تخبر العينان ما القلب كاتم . وقول المعرّي : نبي من الغربان ليس على شرع يخبرنا أن الشعوب إلى صدع . ولكنه استعمال مجازي لا حقيقي لأن من وصف غيره بأنه أخبر بكذا لم يسبق إلى فهم السامع إلا القول . وأما معناه اصطلاحا فقال الرازي في المحصول ذكروا في حدّه أمورا ثلاثة : ( الأول ) أنه الذي يدخله الصدق أو الكذب ، ( والثاني ) أنه الذي يحتمل التصديق