حواس
- اختلفوا في المحسّات ، فقيل : كلها في درجة واحدة ، وقيل : السمع والبصر مقدمان : ثم هؤلاء اختلفوا ، فمنهم من قدّم البصر على السمع ، لتعلّقه بجميع الموجودات . ومنهم من سوّى بينهما ، ومنهم من قدّم السّمع لأنّه لا يحتاج إلى الأشعة المتعرّضة للتعريجات والحركات ، ولأنّ السمع لا يختصّ دركه بجهة بخلاف البصر . واختار ابن قتيبة هذا ، وقال : قدّم اللّه السمع على البصر ، فقال :
أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ
( يونس : 42 ) ثم قال :
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ
( يونس : 43 ) وقال :
إنّ اللّه لم يبعث أصمّ ، ومن الأنبياء عميانا .
وقال أئمتنا : وهذا فضول منه . واختلفوا أيضا فقدّم أبو الحسن ما يدرك بالحواس على ما يدرك بنظر العقل ، وقدّم القلانسي ما يعلم بالنظر على ما يعلم بالمحسّات ، لأنّ تعرّض الحواس للآفات أكثر من تعرّض العقل لها ( زر ، بحر 1 ، 66 ، 19 )
حوالة
- الحوالة فالذين قالوا : " إنها على خلاف القياس " قالوا : هي بيع دين بدين ، والقياس يأباه ( جو ، علم 2 ، 8 ، 18 )
حياء
- الحياء وضدّها الجلع ( كل ، كف 1 ، 22 ، 14 )
- " الحياء " الامتناع ، أو ما يقاربه من معنى الانقباض ( دق ، عمد 1 ، 137 ، 16 )
حيث
- أين وحيث للتعميم في الأمكنة ( سر ، صوس 1 ، 157 ، 9 )
- حيث ، وأين : اسمان للمكان ( نس ، كشف 1 ، 363 ، 4 )
- حيث اسم مبني من ظروف المكان كأين وحرّك آخره لالتقاء الساكنين وبني على الضم تشبيها له بالغايات لأنها لم تجيء إلا مضافة إلى جملة كذا قيل . ومنهم من يبنيها على الفتح استثقالا للكسرة مع الياء . ومنهم من كسر لالتقاء الساكنين . وحيث بالضم والفتح لغة فيه أيضا ( بخ ، بزد 2 ، 379 ، 1 )
- ( حيث وأين ) بمعنى أن مجازا أي لتعذّر العمل بالظرفية في المثال - أنت طالق على . . . - لأن الطلاق لا تعلّق له بالمكان فيلغى ويبقى ذكر المشيئة فصار بمنزلة أن لمشاركتهما في الإبهام ( عا ، نسم ، 97 ، 16 )
حيثما
- صيغ العموم وكل . . . والذي والتي نحو أكرم الذي يأتيك والتي تأتيك أي كل آت وآتية لك ، وأي وما الشرطيتان والإستفهاميتان والموصولتان . . . وأطلقهما للعلم بانتفاء العموم في غير ذلك ، ومتى للزمان استفهامية أو شرطية نحو متى تجئني متى جئتني أكرمتك وأين وحيثما ( سب ، عطر 2 ، 3 ، 2 )
- صيغ العموم ( كل ) . . . في مبحث الحروف ، ( والذي والتي ) نحو أكرم الذي يأتيك والتي تأتيك أي كل آت وآتية لك ، ( وأي وما ) الشرطيتان والاستفهاميتان والموصولتان . . .
ثم أطلقتا للعلم بانتفاء العموم في غير ذلك كأيّ الواقعة صفة لنكرة أو حالا وما الواقعة نكرة موصوفة أو تعجبية ، ( ومتى ) للزمان المبهم استفهامية أو شرطية نحو متى تجئني متى جئتني أكرمتك ، ( وأين وحيثما ) للمكان شرطيتين نحو