تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
غير معانيها اللغوية فالجمهور جعلوها حقائق شرعية بوضع الشارع لها وهو الحق ولم يأت من نفاها بشيء يصلح للاستدلال ( صد ، أمل ، 14 ، 11 )

حقيقة مرجوحة

- إذا غلب الاستعمال المجازي على الاستعمال الحقيقي ، ويعبّر عنه بالحقيقة المرجوحة والمجاز الراجح ، تساويا ، كما جزم به الإمام فخر الدين في " المعالم " واختاره البيضاوي ، لأنّ في كل منهما قوة ليست في الآخر . وقال أبو حنيفة رضي اللّه عنه : الحقيقة أولى ، مراعاة لأصل القاعدة . وقال أبو يوسف : المجاز أولى لكونه غالبا . وقال القرافي في " شرح التنقيح " : إنّه الحقّ ، لأنّ الظهور هو المكلّف به ( اس ، مهد ، 200 ، 17 )

حقيقة مشتركة

- الحقيقة المشتركة فهي ما أفيد بها معنى يساويه غيره في السبق إلى الفهم عند سماع أهل الاصطلاح لها . وقد دخل في ذلك الحقيقة اللغوية ، والعرفية ، والشرعية ( بص ، مع 2 ، 996 ، 6 )

حقيقة مفردة

- ( الحقيقة المفردة ) هي ما أفيد بها ما هو الأسبق إلى فهم العارفين بالاصطلاح عند سماعها . ولا يبطل ذلك باللفظية إذا علم أنه ما عنى به الحقيقة ، وكان لها وجهان في المجاز ، أحدهما أسبق إلى الفهم من الآخر ، وأشبه بالحقيقة منه ( بص ، مع 2 ، 996 ، 1 )

حقيقة النسخ

- حقيقة النسخ لم توجد في الزيادة لأن حقيقته تبديل ورفع للحكم المشروع والزيادة تقرير للحكم المشروع وضمّ حكم آخر إليه والتقرير ضدّ الرفع فلا يكون نسخا ( بخ ، بزد 3 ، 362 ، 17 )

حقيقة ومجاز

- الجمع بين الحقيقة والمجاز ، ذهب جمهور أهل العربية وجميع الحنفية والمحقّقون من الشافعية وجمع من المعتزلة إلى أنه لا يستعمل اللفظ في المعنى الحقيقي والمجازي حال كونهما مقصودين بالحكم بأن يراد كل واحد منهما وأجاز ذلك بعض الشافعية والمعتزلة مطلقا إلا أن لا يمكن الجمع بينهما كافعل أمرا وتهديدا ، فإن الأمر طلب الفعل والتهديد يقتضي الترك فلا يجتمعان معا ، وقال الغزالي وأبو الحسين أنه يصحّ استعماله فيهما عقلا لا لغة إلا في غير المفرد كالمثنى والمجموع فيصحّ استعماله فيهما لغة لتضمّنه المتعدّد كقولهم القلم أحد اللسانين ورجّح هذا التفصيل ابن الهمام وهو قوى لأنه قد وجد المقتضى وفقد المانع فلا يمتنع عقلا إرادة غير المعنى الحقيقي مع المعنى الحقيقي بالمتعدّد والحقّ امتناع الجمع بينهما لتبادر المعنى الحقيقي من اللفظ من غير أن يشاركه غيره التبادر عند الإطلاق ، وهذا بمجرّده يمنع من إرادة غير الحقيقي بذلك اللفظ المفرد مع الحقيقي ( صد ، أمل ، 18 ، 23 )

حقيقي

- الحقيقي ما أنبأ عن ماهية تمام الشيء وحقيقته كقولك في حدّ الإنسان هو جسم نام حسّاس متحرك بالإرادة ناطق ( بخ ، بزد 1 ، 67 ، 10 ) - الحدّ نطق يفيد تصوّر المنطوق بعد أن لم يكن ،