تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 581

مساهمون:

ص٥٨١
العلماء : علّة المعلول مقطعه ومفصله ؛ لأنّ بها تقع المقاربة والمفارقة بين ما جمعوا وما فرّقوا - وإن لم يجدوا في عباراتهم ما يقرب معناه من معناهم ، اصطلحوا على عبارة من عبارات من يتخاطبون بعباراتهم في ذلك المعنى ، فتصير تلك العبارة عندهم - بعلية استعمالهم لها فيه - بمنزلة الحقيقة ، وإن لم يجعلوه من جملة عباراتهم ولا عدّوه في لغاتهم ( جون ، جهك ، 3 ، 7 ) - المعنى ما يراد بالقول ويعنى به ، وحقيقة الأمر قد يعنى بالقول ؛ بل هو الذي يعنى بالعبارة ؛ فسمّي معنى - وهذا هو المقاربة بين المعنى في اللغة ، وبينه في عرف العلماء ؛ لأنّ حقائق المذكورات هي المعنيّة بالعبارات ؛ فسمّيت الحقيقة لذلك : معنى ( جون ، جهك ، 4 ، 4 ) - المجاز : فهو ضدّ الحقيقة ، والحقيقة في موضوع اللغة : كلّ لفظة استعملت فيما وضعها له أهل ذلك اللسان . والمجاز كل لفظ تعدّى وتجوّز به عن موضوعه إلى غيره بضرب من الشّبه . والفرق بينهما : أنّ الحقيقة تجري في جميع أشكاله . والمجاز يقتصر على ما تجوّز إليه ، لا يستعمل في أمثاله ( جون ، جهك ، 53 ، 4 ) - الحقيقة اسم لكل لفظ هو موضوع في الأصل لشيء معلوم ، مأخوذ من قولك : حق يحق فهو حق وحاق وحقيق ؛ ولهذا يسمّى أصلا أيضا لأنه أصل فيما هو موضوع له ( سر ، صوس 1 ، 170 ، 16 ) - بيان جملة ما تترك به الحقيقة وهي خمسة أنواع : أحدها دلالة الاستعمال عرفا ، والثاني دلالة اللفظ ، والثالث سياق النظم ، والرابع دلالة من وصف المتكلم ، والخامس من محل الكلام ( سر ، صوس 1 ، 190 ، 8 ) - كل مجاز فله حقيقة وليس من ضرورة كل حقيقة أن يكون لها مجاز ، بل ضربان من الأسماء لا يدخلهما المجاز الأول أسماء الأعلام نحو زيد وعمرو لأنها أسام وضعت للفرق بين الذوات لا للفرق في الصفات . . . الثاني الأسماء التي لا أعمّ منها ولا أبعد كالمعلوم والمجهول والمدلول والمذكور إذ لا شيء إلا وهو حقيقة فيه فكيف يكون مجازا عن شيء ( غز ، مس 1 ، 344 ، 1 ) - الحقيقة : كل اسم وقع عليه الاصطلاح على ما وضع له حين التخاطب ( كلو ، تم 1 ، 77 ، 13 ) - ما يفرّق به يبيّن الحقيقة والمجاز يكون بنص من أهل اللغة أو بضرب من الاستدلال . فأما نصّهم فأن يقولوا هذا حقيقة وهذا مجاز ، أو يقولوا إذا أريد بهذه اللفظة كذا فهو حقيقة وإذا أريد بها كذا فهو مجاز ، أو يحدّدوا الحقيقة بحد ، والمجاز بحد . وأما الاستدلال : فإن يكونوا إذا أرادوا معنى من المعاني اقتصروا على لفظة مخصوصة ، وإن أرادوا بها معنى آخر لم يقتصروا على تلك اللفظة ، فعلم أن المعنى الذي اقتصروا عليه هو الحقيقة ( كلو ، تم 2 ، 271 ، 7 ) - " الحقيقة " فهي في اللغة مأخوذة من الحقّ ، والحقّ هو الثابت اللازم ، وهو نقيض الباطل ، ومنه يقال حقّ الشيء حقه ، ويقال حقيقة الشيء أي ذاته الثابتة اللازمة ( أمد ، حكم 1 ، 36 ، 3 ) - الحقيقة هي اللفظ المستعمل فيما وضع له أوّلا في الاصطلاح الذي به التخاطب ( أمد ، حكم 1 ، 38 ، 4 ) - مسئلة الحقيقة اللفظ المستعمل في وضع أوّل وهي لغوية وعرفية وشرعية كالأسد والدابة