فص 1 ، 389 ، 15 )
- الحقيقة ما أفيد بها ما وضعت له في أصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به . وقد دخل في هذا الحد الحقيقة اللغوية ، والعرفية ، والشرعية ( بص ، مع 1 ، 16 ، 17 )
- الحقيقة بأنه ما انتظم لفظها معناها من غير زيادة ولا نقصان ولا نقل ( بص ، مع 1 ، 18 ، 6 )
- الحقيقة إما أن تكون لغوية وإما عرفية وإما شرعية . لأن اللفظ إذا أفاد المعنى على سبيل الحقيقة ، فإما أن يفيده بمواضعة شرعية ، أو غير شرعية بل لغوية . واللغوية ضربان : إما أصلية أو طارئة وهي العرفية ( بص ، مع 1 ، 19 ، 11 )
- الحقيقة إما أن تكون اسما أو فعلا أو حرفا ( بص ، مع 1 ، 19 ، 20 )
- أحكام الحقيقة والمجاز أنهما لا يدخلان أسماء الألقاب ، لأن الحقيقة هي ما أفيد بها ما وضعت له . والمجاز هو ما أفيد به معنى غير ما وضع له ( بص ، مع 1 ، 34 ، 12 )
- أحكام الحقيقة والمجاز أنه لا يجوز أن يكون اللفظ مجازا في شيء ولا يكون حقيقة في غيره . ويجوز أن يكون حقيقة في شيء ولا يكون مجازا في غيره ( بص ، مع 1 ، 35 ، 1 )
- الحقيقة قد يجوز أن تصير بالشرع أو بالعرف مجازا فيما كانت حقيقة فيه . ويجوز أن يصير بهما المجاز حقيقة ، فيما كان مجازا فيه ( بص ، مع 1 ، 35 ، 15 )
- الحقيقة : كلّ لفظ بقي على موضوعه ( بج ، حكف 1 ، 49 ، 7 )
- الحقيقة تنقسم قسمين : مفصّل ومجمل . فيقع الاستدلال بالمفصل ، ولا يقع بالمجمل ، وإنّما يقع بما يفسره ، لأنه لا خلاف في أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة ( بج ، حكف 1 ، 71 ، 7 )
- الحقيقة فهي الأصل وحدّها كل لفظ يستعمل فيما وضع له من غير نقل وقيل ما استعمل فيما اصطلح على التخاطب به وقد يكون للحقيقة مجاز كالبحر حقيقة للماء المجتمع الكثير ومجاز في الفرس الجواد والرجل العالم ، فإذا ورد اللفظ حمل على الحقيقة بإطلاقه ولا يحمل على المجاز إلا بدليل . وقد يكون له مجاز وهو أكثر اللغات فيحمل على ما وضع له ( شي ، جا ، 5 ، 5 )
- الحدّ والحقيقة والمعنى على عرف علماء الأصول واستعمالهم واحد ، وإن كان لكل واحد من هذه الألفاظ مزية الاختصاص في لسان العرب . وأولاها بالاستعمال عند أهل الأصول لفظ الحدّ ، ثم لفظ المعنى ؛ فإنّ لفظة الحدّ لا تجري مستحسنة في الكشف عن بيان كل شيء وصفاته . فإنّه لا يحسن أن يقال : ما حدّ الإله وما حدّ علمه وقدرته ، ولكن يقال : ما حقيقة الإله وصفاته ! وكذلك يحسن أن يقال :
ما معنى الإله وقدرته وعلمه ؟ لأنّ الحدّ في اللغة ينبئ عن الغاية والنهاية وذلك محال في الإله وصفاته ( جون ، جهك ، 1 ، 12 )
- الحقيقة في اللغة : هو حق المذكور ومقطعه ومفصله الذي به قوامه وثبوته ؛ ولهذا استعمله أهل المعارف بالحقائق في العلل ؛ لأنّ المعلول بعلّته امتاز عمّا سواه وبها ينفصل وينقطع عمّا سواه ؛ فقيل لها : حقيقة ( جون ، جهك ، 2 ، 20 )
- المقاربة بين الحقيقة التي هي العلّة ، وبين الحقيقة في اللغة ظاهرة ؛ لأنّ العرب أرادت بالحقيقة : مقطع الشيء ومفصله - وعند
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 580
مساهمون: رفيق العجم
ص٥٨٠