ينتهض فعله سببا للذمّ شرعا بوجه ما من حيث هو فعل له . والحرام ضدّ الواجب لأنه المقتضى تركه والواجب هو المقتضى فعله .
وبهذا يقع الحرام عند مخالفة الواجب والحظر ( عج ، أصل ، 62 ، 11 )
حظوظ المكلّف
- حظوظ المكلّف بالنسبة إلى قسم الكفاية وجدنا الأعمال ثلاثة أقسام : قسم لم يعتبر فيه حظّ المكلّف بالقصد الأول على حال . وذلك الولايات العامة والمناصب العامة للمصالح العامة . وقسم اعتبر فيه ذلك . وهو كل عمل كان فيه مصلحة الغير في طريق مصلحة الإنسان في نفسه ، كالصناعات والحرف العادية كلّها .
وهذا القسم في الحقيقة راجع إلى مصلحة الإنسان واستجلابه حظّه في خاصة نفسه ، وإنّما كان استجلاب المصلحة العامة فيه بالعرض . وقسم يتوسّط بينهما ، فيتجاذبه قصد الحظّ ولحظ الأمر الذي لاحظ فيه .
وهذا ظاهر في الأمور التي لم تتمحّض في العموم وليست خاصة . ويدخل تحت هذا ولاية أموال الأيتام والأحباس والصدقات ، والأذان ، وما أشبه ذلك . فإنّها من حيث العموم يصحّ فيها التجرّد من الحظّ . ومن حيث الخصوص وأنّها كسائر الصنائع الخاصّة بالإنسان في الإكتساب يدخلها الحظّ ( شط ، وفق 2 ، 185 ، 8 )
حفظ
- الحفظ وضدّه النسيان ( كل ، كف 1 ، 22 ، 3 )
- الحفظ : اسم واقع على صفة في المرء ، وهي ذكره لأكثر سواد ما صنف وجمع ، وذكر في علمه وغرضه الذي قصد ، كحافظ سواد القرآن ، وحافظ سواد الحديث ونصوصه ، أو حافظ نصوص مسائل مذهبه الذي يقصد وينتحل ، فهذا معنى الحفظ ( حز ، حكا 5 ، 130 ، 21 )
حفظ الدين
- حفظ الدين حاصله في ثلاثة معان : وهي الإسلام ، والإيمان ، والإحسان ( شط ، وفق 4 ، 27 ، 9 )
حفظ النفس
- حفظ النفس حاصله في ثلاثة معان : وهي إقامة أصله بشرعية التناسل ، وحفظ بقائه بعد خروجه من العدم إلى الوجود ، من جهة المأكل والمشرب ، وذلك ما يحفظه من داخل ، والملبس والمسكن ، وذلك ما يحفظه من خارج ( شط ، وفق 4 ، 27 ، 13 )
حفيظة
- الحفيظة على أربع شعب : على الكبر والفخر والحميّة والعصبيّة ( كل ، كف 2 ، 394 ، 8 )
حق
- الحقّ وضدّه الباطل ( كل ، كف 1 ، 22 ، 7 )
- الحق - هو كون الشيء صحيح الوجود ولا يغلط من لا سعة لفهمه فيظنّ أن هذا الحد فاسد بأن يقول الكفر والجور صحيح وجودهما فينبغي أن يكونا حقا ، فليعلم أن هذا شغب فاسد لأن وجود الكفر والجور صحيحين في رضاء اللّه تعالى ليس هو صحيحا بل هو معدوم فرضاء اللّه تعالى بهما باطل ( حز ، حكا 1 ، 41 ، 4 )
- الحقّ : فهو الثّبوت . ويختلف في الاستعمال