تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
الجزئيات المعلوم وجودها حسّا وهي لا تكون حسنة إلّا لمعنى في نفسها أو حسنة لغيرها ، ولما حمل الشارح قولهم حسن لمعنى في نفسه على ما ذكره لم يرد عليه ذلك ولا حاجة إلى ما تكلّف ( مل ، مرق 1 ، 283 ، 29 ) - الواجب في الحسن لمعنى في نفسه إنما هو واجب ذاتي ، أي أن وجوبه لا يتوقّف على وجوب شيء آخر مثل الأمر بالعدل والأمر بالصدق ( دوا ، دخل ، 160 ، 4 ) - " الحسن لمعنى في نفسه " لا تسقط صفة الحسن فيه إلا لضرورة ولا يقبل النسخ عند الأحناف والمعتزلة خلافا للأشاعرة ( دوا ، دخل ، 235 ، 1 )

حسن المأمور به

- اختلفوا في أنّ حسن المأمور به من موجبات الأمر بمعنى أنّه ثبت بالأمر أو من مدلولاته بمعنى أنّه ثبت بالعقل والأمر دليل عليه ومعرف له ، فالمصنّف ، رحمه اللّه تعالى قبل تفصيل المذاهب والدلائل ، أجمل القول بأنّه لا بدّ للمأمور به من الحسن سواء ثبت بنفس الأمر أو بالعقل قبله . قال في الميزان وعندنا لمّا كان للعقل حظّه في معرفة حسن بعض المشروعات كالإيمان وأصل العبادات كان الأمر دليلا ومعرّفا لما ثبت حسنه في العقل وموجبا لما لم يعرف به ( تف ، وضح 1 ، 172 ، 14 )

حصر

- الحصر هو إثبات نقيض حكم المنطوق للمسكوت عنه بصيغة إنما ونحوها ، وأدواته أربعة إنما نحو " إنما الماء من الماء " ، وتقدّم النفي قبل إلا نحو " لا يقبل اللّه صلاة إلا بطهور " والمبتدأ مع خبره نحو قوله عليه الصلاة والسلام " تحريمها التكبير وتحليلها التسليم " . فالتحريم محصور في التكبير والتحليل محصور في التسليم ، وكذلك " زكاة الجنين زكاة أمه " وتقديم المعمولات نحو قوله تعالى :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
( الفاتحة : 5 ) ( قر ، نقح ، 57 ، 8 ) - اللام في زيد العالم ليس للعهد لعدم القرينة ولا للجنس أي الحقيقة الكلّية لامتناع حملها على زيد بل لما صدق عليه ، فلو صدق على غير زيد أيضا لكان أعمّ منه . ويمتنع حمل العالم مع بقاء العموم على شيء من الجزئيات فيكون للكامل والمنتهى في العلم ويتّحد مع زيد في الوجود وهو معنى الحصر ( تف ، نهي 2 ، 184 ، 36 ) - مفهوم الحصر . . . تقديم النفي على إلّا نحو ما قام إلّا زيد ، يدلّ على نفي القيام عن غيره ، وإثباته له ، ونحو لا صلاة إلّا بطهور ، وهو أحد نوعي الاستثناء ( زر ، بحر 4 ، 50 ، 2 ) - الحصر له معنيان : 1 - القصر بالاصطلاح المعروف عند علماء البلاغة ، سواء كان من نوع قصر الصفة على الموصوف ، نحو " لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا عليّ " ، أم من نوع قصر الموصوف على الصفة ، نحو " وما محمد إلا رسول ، إنما أنت منذر " . 2 - ما يعمّ القصر والاستثناء الذي لا يسمّى قصرا بالاصطلاح نحو " فشربوا إلا قليلا " ( مظ ، مصف 1 ، 117 ، 9 )

حصر بإنما

- الحصر بإنّما . نحو إنّما زيد في الدار ، مفهومه أنّه ليس في غيرها . قال إلكيا : وهو أقوى من الغاية . وقد نصّ عليه الشافعي في " الأم "
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 574 | رفيق العجم