تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
- القبيح : حرام ، ويقال : محظور . والحسن : إمّا أن يذمّ تاركه شرعا ، وهو الواجب ؛ ويسمّى أيضا : الفرض . . أو لا يذمّ . فإن كان فعله راجحا في الشرع ؛ فهو : المستحبّ ، والمندوب والنفل ، والتطوّع ، والسّنّة . وإن كان مرجوحا ؛ فهو : مكروه . وإن تساويا : فمباح ، وحلال ، ومطلق . فالأحكام : هذه الخمسة لا غير ( ح ، مبا ، 90 ، 6 )

حسن بغيره

- النوع الثاني ( الحسن بغيره وهو ) ما يكون حسنا بواسطة الغير وذلك مثل : السعي إلى الجمعة والوضوء للصّلاة ، فإن السعي حسن بواسطة كونه مفضيا إلى أداء الجمعة . والوضوء حسن بواسطة كونه مفتاحا للصلاة ( شش ، ششا ، 142 ، 18 ) - حكم هذا النوع ( الحسن بغيره ) : أنه يسقط بسقوط تلك الواسطة ، حتى أن السعي لا يجب على من لا جمعة عليه ، ولا يجب الوضوء على من لا صلاة عليه ( شش ، ششا ، 143 ، 2 )

حسن بنفسه

- الحسن بنفسه ، مثل : الإيمان باللّه تعالى وشكر المنعم ، والصدق ، والعدل ، والصلاة ونحوها من العبادات الخالصة ( شش ، ششا ، 142 ، 9 ) - حكم هذا النوع ( الحسن بنفسه ) : أنه إذا وجب على العبد أداؤه لا يسقط إلا بالأداء . وهذا فيما لا يحتمل السقوط مثل الإيمان باللّه تعالى . وأما ما يحتمل السقوط ، فهو يسقط بالأداء أو بإسقاط الأمر ( شش ، ششا ، 142 ، 11 )

حسن لعينه

- الحسن لمعنى في نفسه على الحسن لعينه إنّما هو اصطلاح ولا مشاحة في الاصطلاح وكأنّه تغليب باعتبار أنّ عامة الأشياء يكون حسنها باعتبار الأجزاء . وثانيهما أنّ الحسن لعينه هو الفعل المطلق كالعبادة مثلا وهو لا يوجد إلّا في ضمن جزئياته الموجودة وبحثنا في تلك الجزئيات المعلوم وجودها حسّا وهي لا تكون حسنة إلّا لمعنى في نفسها أو حسنة لغيرها ، ولما حمل الشارح قولهم حسن لمعنى في نفسه على ما ذكره لم يرد عليه ذلك ولا حاجة إلى ما تكلّف ( مل ، مرق 1 ، 283 ، 29 )

حسن لمعنى في غيره

- الواجب في الحسن لمعنى في غيره إنما هو واجب تبعي ، أي أن وجوبه يتوقّف على وجوب شيء آخر ، وذلك مثل الجهاد في قوله تعالى :
وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ
( التوبة : 41 ) ، فإنه واجب على المكلّفين تبعا لوجوب دفع العدوان عن البلاد ، أو تبعا لوجوب حماية استقلال البلاد ( دوا ، دخل ، 160 ، 7 ) - الحسن لمعنى في غيره فإن صفة الحسن تعتبر ساقطة عنه في الأصل ، ولا تعرض له صفة الحسن إلا تبعا لأمر حسن آخر لا يتمّ إلا بالحسن لمعنى في غيره ( دوا ، دخل ، 161 ، 3 )

حسن لمعنى في نفسه

- الحسن لمعنى في نفسه على الحسن لعينه إنّما هو اصطلاح ولا مشاحة في الاصطلاح وكأنّه تغليب باعتبار أنّ عامة الأشياء يكون حسنها باعتبار الأجزاء . وثانيهما أنّ الحسن لعينه هو الفعل المطلق كالعبادة مثلا وهو لا يوجد إلّا في ضمن جزئياته الموجودة وبحثنا في تلك