العبادة ، وكراهة التكليف . وينتظم تحت هذا المعنى الخوف من إدخال الفساد عليه في جسمه أو عقله أو ماله أو حاله . والثاني خوف التقصير عند مزاحمة الوظائف المتعلّقة بالعبد المختلفة الأنواع ؛ مثل قيامه على أهله وولده ، إلى تكاليف أخر تأتي في الطريق ، فربما كان التوغّل في بعض الأعمال شاغلا عنها ، وقاطعا بالمكلّف دونها ؛ وربّما أراد الحمل للطرفين على المبالغة في الاستقصاء ، فانقطع عنهما ( شط ، وفق 2 ، 136 ، 2 )
- إن عني بالحرج ما هو خارج عن المعتاد ، ومن جنس ما تقع في الرخصة والتوسعة ، فالعموم والخصوص فيه أيضا ممّا يشكل فهمه ؛ فإنّ السفر مثلا سبب للحرج مع تكميل الصلاة والصوم ، وقد شرع فيه التخفيف . فهذا عام .
والمرض قد شرع فيه التخفيف وهو ليس بعام ، بمعنى أنّه لا يسوغ التخفيف في كل مرض ؛ إذ من المرضى من لا يقدر على إكمال الصلاة قائما أو قاعدا ؛ ومنهم من يقدر على ذلك ؛ ومنهم من يقدر على الصوم ، ومنهم من لا يقدر . فهذا يخصّ كل واحد من المكلّفين في نفسه . ومع ذلك فقد شرع فيه التخفيف على الجملة ( شط ، وفق 2 ، 159 ، 21 )
- الحرج بالنسبة إلى النوع أو الصنف عام في ذلك الكلّي لا خاص ؛ لأنّ حقيقة الخاصّ ما كان الحرج فيه خاصّا ببعض الأشخاص المتعيّنين ، أو بعض الأزمان المعيّنة ، أو الأمكنة المعيّنة ( شط ، وفق 2 ، 160 ، 15 )
حرص
- التوكّل وضدّه الحرص ( كل ، كف 1 ، 21 ، 15 )
- القنوع وضدّه الحرص ( كل ، كف 1 ، 22 ، 4 )
حرف
- الحرف ما لا يدلّ على معنى في نفسه ودلّ على معنى في غيره كمن وإلى وعلى وأمثاله ( شي ، جا ، 4 ، 27 )
- المفيد من الكلام ثلاثة أقسام اسم وفعل وحرف ، كما في علم النحو ، وهذا لا يكون مفيدا حتى يشتمل على اسمين أسند أحدهما إلى الآخر نحو زيد أخوك واللّه ربك أو اسم أسند إلى فعل نحو قولك ضرب زيد وقام عمرو . وأما الاسم والحرف كقولك زيد من وعمرو في فلا يفيد حتى تقول من مضر وفي الدار وكذلك قولك ضرب قام لا يفيد إذ لم يتخلّله اسم وكذلك قولك من في قد على ( غز ، مس 1 ، 334 ، 1 )
- الحرف الذي جاء لمعنى تنعدم خاصية الاسم والفعل فيه ويظهر المعنى في غيره ( غز ، من ، 80 ، 1 )
- الحرف دون الفعل ، فإنه لا معنى له في نفسه ( غز ، من ، 80 ، 6 )
- الحرف والفعل لا يجمعان ، وإنما يجمع الاسم . وقولك قاما ، وقاموا ، ليس جمعا للفعل ، إنما هو تعديد للفاعل ، فإذا أردت جمع الفعل ترده إلى الاسم فتقول : قام قومتين ( غز ، من ، 142 ، 17 )
- الحرف : ما دلّ على معنى في غيره لا في نفسه وهو في المعنى جانب الشيء ( كلو ، تم 1 ، 70 ، 7 )
- الحرف ما دلّ على معنى في غيره ( أمد ، حكم 1 ، 85 ، 3 )
- الحرف لا يستقلّ بالمفهومية أن نحو من وإلى مشروط في دلالتها على معناها الإفرادي ذكر متعلّقها ونحو الابتداء والانتهاء وابتدأ وانتهى