تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
عاطفة لرفيع أو دنيء بعض أو كالبعض ، وتكون ابتدائية بأن يبتدأ بعدها جملة اسمية ، نحو : فما زالت القتلى تمجّ دماءها بدجلة حتى ماء دجلة أشكل - لجرير - أو فعلية ، نحو : مرض فلان حتى لا يرجونه ، وللتعليل نحو : أسلم حتى تدخل الجنّة ( سو ، حصل ، 179 ، 3 )

حتى داخلة على الأفعال

- حتى الداخلة على الأفعال قد تكون للغاية وقد تكون لمجرّد السببية والمجازاة وقد تكون للعطف المحض أو التشريك من غير اعتبار غائية وسببية ، والأول هو الأصل فيحمل عليه ما أمكن وذلك بأن يكون ما قبل حتى محتملا للامتداد وضرب المدّة وما بعدها صالحا لانتهاء ذلك الأمر الممتدّ إليه وانقطاعه عنده ( تف ، وضح 1 ، 112 ، 21 )

حتى العاطفة

- حتى العاطفة هل تقتضي الترتيب ؟ اختلف في العاطفة هل تقتضي الترتيب فأثبته ابن الحاجب وابن معط حيث قالا : إنّها كالفاء بل هذه العبارة توهم أنّها للتعقيب ، وهو بعيد ، ولعلّهم أرادوا أنّها بمعنى الفاء للمناسبة الظاهرة بين التعقيب والغاية . وقال صاحب " البسيط " : هي مثل " ثمّ " في الترتيب والمهلة إلّا أنّه يشترط كون معطوفها جزءا من المعطوف عليه ، ويصحّ جعله غاية له ، فعلم منهما مخالفته للأول فيما أوجب المهلة من ضعف أو قوة ، كقدم الحجاج حتى المشاة وقال الجمهور : إنّها كالواو . وقال ابن مالك في " شرح العمدة " : هي في عدم الترتيب كالواو ، وزعم بعض المتأخرين أنّها تقتضي الترتيب وليس بصحيح ( زر ، بحر 2 ، 316 ، 11 )

حج

- فرض اللّه الحجّ على من يجد السبيل ، فذكر عن النبيّ : أن السبيل الزاد والمركب ، وأخبر رسول اللّه بمواقيت الحج وكيف التلبية فيه ، وما سنّ ، وما يتّقي المحرم من لبس الثياب والطّيب ، وأعمال الحجّ سواها ، من عرفة والمزدلفة والرّمي والحلاق والطواف ، وما سوى ذلك ( شف ، رس ، 197 ، 2 ) - الحجّ وضدّه نبذ الميثاق ( كل ، كف 1 ، 22 ، 11 ) - " الحج " بفتح الحاء وكسرها : القصد في اللغة . وفي الشرع : قصد مخصوص إلى محل مخصوص ، على وجه مخصوص ( دق ، عمد 2 ، 46 ، 8 ) - الحجّ : . . . يصحّ بمطلق النيّة ، ولكن علّلوه بما يقتضي أنّه نوى في نفس الأمر الفرضية ( نج ، نظر ، 33 ، 16 ) - الحجّ : فينبغي أن لا تشترط فيه نيّة التمييز بين الأداء والقضاء ( نج ، نظر ، 36 ، 12 ) - الحجّ : فالنيّة فيه سابقة على الأداء عند الإحرام ، وهو النيّة مع التلبية أو ما يقوم مقامها من سوق الهدي ، ولا يمكن فيه القران والتأخّر لأنّه لا تصحّ أفعاله إلّا إذا تقدّم الإحرام ، وهو ركن فيه أو شرط على قولين ( نج ، نظر ، 45 ، 4 )

حجة

- تقوم الحجة بالواحد ، إذ أعطاه اللّه ما يباين به الخلق غير النبيين ( شف ، رس ، 438 ، 1 ) - من لم يأته الوحي فقد ينبغي له أن يطلب الرّسل