جازم مطابقا أو غير مطابق ثابتا أو غير ثابت فيندرج تحته الجهل المركّب لأنه حكم غير مطابق والتقليد لأنه جزم بثبوت أمر أو نفيه بمجرّد قول الغير ، وأما الجهل البسيط فهو مقابل للعلم والاعتقاد مقابلة العدم بالملكة لأنه عدم العلم والاعتقاد عمّا من شأنه أن يكون عالما أو معتقدا ( صد ، أمل ، 6 ، 5 )
جهل الكافر
- جهل الكافر بالذّات أي ذات اللّه تعالى ، وإنّما قيّد بالكافر لأنّ المؤمن لا يجهل بالذّات من حيث الوجود ( والصفات ) أي وجهله بالصفات المؤمن بها ، وإنّما لا يصلح جهله بهما عذرا ولا شبهة ( لأنه ) أي الكافر ( مكابر ) أي مترفّع عن الانقياد للحقّ والنظر في الآيات ومعاند لما يقتضيه العقل ( لوضوح دليله ) أي دليل ما جهل به من الذّات والصفات ( حسّا ) أي دلالة حسّية ، لكون ما يستدلّ به حسّا أو وضوحا حسّا ( من الحوادث المحيطة به ) أي بالكافر أنفسا وآفاقا ، بيان لدليله ، فالمراد بالدليل ما يمكن بأن يوصل بالنظر إلى المطلوب ( وعقلا ) أي دلالة عقلية لكون ما يستدلّ به أمرا عقليّا أو وضوحا عقليّا لتبادر مقدّماته واستلزامه إلى العقل ( با ، يسر 4 ، 211 ، 15 )
جهل مركّب
- الجهل انتفاء العلم بالمقصود في الأصحّ أي بما من شأنه أن يقصد ليعلم بأن لم يدرك ويسمّى الجهل البسيط أو أدرك على خلاف هيئته في الواقع ويسمّى الجهل المركّب لتركّبه من جهلين : جهل المدرك بما في الواقع وجهله بأنه جاهل . به كاعتقاد الفلسفي أن العالم قديم ، وقيل الجهل إدراك العلوم على خلاف هيئته فالجهل البسيط على الأول ليس جهلا على هذا واستغنى بانتفاء العلم عن التقييد في قول بعضهم عدم العلم عما من شأنه العلم لإخراج الجماد والبهيمة عن الاتّصاف بالجهل ، لأن انتفاء العلم إنما يقال فيما من شأنه العلم بخلاف عدم العلم ( نص ، لب ، 23 ، 2 )
- الجهل عدم العلم عمّا من شأنه ، فإن قارن اعتقاد النقيض فمركّب ، وإلّا فبسيط . ولا يخفى عليك أنّ الجهل المركّب على هذا أعمّ من الخطأ المذكور في باب الاجتهاد لجواز أن يكون في غير المجتهد : اللهمّ إلّا أن يراد بالخطأ في هذا التقسيم ما هو أعمّ من خطأ المجتهد ( با ، يسر 4 ، 211 ، 11 )
جواب
- الجواب : فهو الخبر المضمّن بمعنى السؤال .
فلا جواب إلّا خبر ، ومن الخبر ما لا يكون إلّا جوابا ( جون ، جهك ، 70 ، 11 )
- السؤال إما استفهام مجرّد ، وهو الاستخبار عن المذهب أو العلّة ، وإما استفهام عن الدلالة ، أي التماس وجه دلالة البرهان ثم المطالبة بنفوذ الدليل وجريانه . وسبيل الجواب : هكذا اختار مجرّد ، ثم الاعتدال ، ثم طرد الدليل . ثم السائل في الابتداء إما أن يكون غير عالم بمذهب من يسأله أو يكون عالما به . ثم إما أن يعلم صحّته فسؤاله لا معنى له . وإما أن يعلم فسؤاله راجع إلى الدليل ( زر ، بحر 5 ، 364 ، 5 )
جواز
- الجواز : في اللغة ، هو الشكّ ؛ فإذا قال : جاز