التعبير العلمي أنه من تقابل العدم والملكة .
( مظ ، مصف 2 ، 67 ، 18 )
جهة العلم
- جهة العلم الخبر في الكتاب أو السنة ، أو الإجماع أو القياس ( شف ، رس ، 39 ، 12 )
- ليس لأحد أبدا أن يقول في شيء : حلّ ولا حرم - : إلّا من جهة العلم ( شف ، رس ، 39 ، 12 )
جهد
- الجهد - بضم الجيم - الطاقة والقوة ، تقول :
هذا جهدي ، أي طاقتي وقوتي ، والجهد - بفتح الجيم - سوء الحال وضيقها ، تقول :
القوم في جهد ، أي في سوء حال ( حز ، حكا 8 ، 133 ، 10 )
جهل
- العلم وضدّه الجهل ( كل ، كف 1 ، 21 ، 16 )
- الجهل - مغيب حقيقة العلم عن النفس ( حز ، حكا 1 ، 46 ، 1 )
- الجهل : اعتقاد المعتقد على ما ليس به ( بج ، حكف 1 ، 46 ، 6 )
- الجهل تصوّر المعلوم على خلاف ما هو به ( شي ، جا ، 3 ، 6 )
- الجهل اعتقاد الشيء على خلاف ما هو به .
واعترض عليه بأنه يستلزم كون المعدوم شيئا إذ الجهل يتحقّق بالمعدوم كما يتحقّق بالموجود أو كون المعدوم المجهول غير داخل في الحدّ وكلاهما فاسد ، وقيل : هو صفة تضادّ العلم عند احتماله وتصوّره واحترز به عن الأشياء التي لا علم لها فإنها لا توصف بالجهل لعدم تصوّر العلم فيها ( بخ ، بزد 4 ، 534 ، 5 )
- الجهل انتفاء العلم بالقصود أي ما من شأنه أن يقصد ليعلم بأن لم يدرك أصلا ( سب ، عطر 1 ، 211 ، 6 )
- الجهل فحقيقته عدم العلم عمّا من شأنه العلم ؛ فإن قارن اعتقاد النقيض فهو مركّب ، وهو المراد بالشعور بالشيء على خلاف ما هو به وإلّا فبسيط ، وهو المراد بعدم الشعور ( نج ، نظر ، 361 ، 11 )
- الجهل يطلق ويراد به عدم العلم عمّا من شأنه أن يعلم . ويسمّى بسيطا ، وقيل : لا يطلق عليه جهل ( زر ، بحر 1 ، 71 ، 20 )
- ( الجهل ) يطلق ويراد به الاعتقاد الباطل ، ويسمّى مركّبا . وقال الآمدي : اعتقاد المعتقد على خلاف ما هو عليه في نفس الأمر . ونقض بالنظر المطابق عكسا ، فإنّ الناظر ما لم يكن عالما أو ظانّا فهو جاهل ، لكونه ضدّا لهما عنده فيكون الناظر إذن جاهلا مع أنّ اعتقاده مطابق . وهو بالمعنى الأول عدميّ يقابل العلم تقابل العدم والملكة . وبالثاني وجوديّ يقابل العلم تقابل الضدّين ؛ والثاني يقال فيه : أخطأ وغلط ، ومخاطبته مخاطبة عناد ومخاطبة الأول مخاطبة تعليم ( زر ، بحر 1 ، 72 ، 3 )
- اختلف في الجهل ، فقيل : هو عدم العلم وهو بعيد . وقيل : تصوّر المعلوم بخلاف ما هو به .
وقيل : اعتقاد المعلوم على خلاف ما هو عليه .
انتهى . وقال ابن السّمعاني في " القواطع " :
الجهل اعتقاد المعلوم على خلاف ما هو به ، ولا بأس بالاعتقاد في حدّ الجهل . وهذا تعريف للمركّب فقط ، إذ البسيط لا اعتقاد فيه البتّة ، فكأنه ليس بجهل عنده ( زر ، بحر 1 ، 72 ، 15 )