- الجنس ما اشتمل على مختلف بالحقيقة وكل من المختلف النوع ، ويطلق النوع على ذي آحاد متّفقة الحقيقة ، فالجنس الوسط نوع بالأول لا الثاني والبسائط بالعكس ( حا ، تلو 1 ، 76 ، 9 )
- المفرد إمّا أن لا يستقلّ بمعناه وهو الحرف . أو يستقل ، وهو فعل إن دلّ بهيئته على أحد الأزمنة الثّلاثة ، وإلّا فاسم كلّيّ إن اشترك معناه ، متواطئ إن استوى ، ومشكّك إن تفاوت ، وجنس إن دلّ على ذات غير معيّنة كالفرس ، ومشتقّ إن دلّ على ذي صفة معيّنة كالفارس ، وجزئيّ إن لم يشترك ، وعلم إن استقلّ ، ومضمر إن لم يستقلّ ( اس ، مهس 1 ، 245 ، 2 )
- الجنس يدلّ على الكثرة تضمّنا بمعنى أنّه مفهوم كلّي لا يمنع شركة الكثير فيه لا بمعنى أنّ الكثرة جزء مفهومه ( تف ، وضح 1 ، 53 ، 26 )
- تأثير الجنس في الجنس وهو الذي سمّيناه المناسب الغريب ( تف ، وضح 2 ، 72 ، 23 )
- اختلفوا أنّ الفصل هل هو علّة لوجود الجنس ؟
فقال ابن سينا وغيره : نعم لاستحالة وجود جنس مجرّد عن الفصول ، كالحيوانية المطلقة .
وخالفهم الإمام الرازي ، لأنّ الماهية المركّبة من ذات وصفة أخصّ منها ، كالحيوان الكاتب يكون الذات جنسها ، والصفة فصلها مع امتناع كون الصفة علّة للذات لتأخّرها عنها ؛ وهذا يعكّر عليه أنّ تلك الماهية اعتبارية والكلام في الماهيات الحقيقية ( زر ، بحر 1 ، 100 ، 6 )
- الفصل الواحد بالنسبة إلى النوع الواحد لا يكون جنسا له باعتبار آخر ، كما ظنّ جماعة أنّ الناطق بالنسبة إلى أنواع الحيوان فصل للإنسان ، وإلى الملك جنس له ، والحيوان بالعكس . وذلك لأنّ الفصل له كان جنسا ، لكان معلولا للجنس المعلول له ، فيكون المعلول علّة لعلّته ، وهو ممتنع ( زر ، بحر 1 ، 100 ، 15 )
- الفصل لا يقارن إلّا جنسا واحدا فإنّه لو قارن جنسين في مرتبة واحدة حتى يلتئم من الفصل وأحد الجنسين ماهية ، ومنه ومن الآخر أخرى ، لامتناع أن يكون لماهية واحدة جنسان في مرتبة واحدة يلزم تخلّف المعلول عن العلّة ضرورة وجود الفصل في كل واحد من الماهيتين ، وعدم جنس ما لزمها في الأخرى ( زر ، بحر 1 ، 100 ، 17 )
- المقول في جواب ما هو إنّما هو الأول ( تمام الماهية ) ، لأنّه سؤال عمّا به هوية الشيء وهو تمام الماهية ، وأما الكلّي الذي هو جزء الماهية فهو المسمّى بالذاتي على رأي الأكثرين ، فتمام المشترك هو الجنس ، وتمام التمييز هو الفصل .
وأما الخارج فإن اختصّ بنوع واحد لا يوجد في غيره فهو الخاصة ، وإن لم يختصّ فهو العرض العام ( زر ، بحر 2 ، 54 ، 9 )
- الجنس في تعريفه قول كلّي لا يتحقّق خارجا إلّا ضمن أداة ، وهو أي الجنس نفسه ذو الصيغ ويصدق على الكلّي ( أم ، قرر 1 ، 256 ، 21 )
- الجنس يتقوّم بالفصل بناء على العلّة لكن لا نسلّم وجوب ارتفاع الجنس بارتفاع فصل معيّن وإنّما هو على تقدير التقوّم بفصل معيّن دون غيره ( بد ، بدخ 1 ، 147 ، 4 )
- الجنس عندهم كلّي مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ما هو ، كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان والفرس ( عا ، نسم ، 12 ، 11 )
- النوع كلّي مقول على كثيرين مختلفين بالعدد دون الحقيقة في جواب ما هو كالإنسان بالنسبة إلى زيد وعمرو فإن الفقهاء لما كان نظرهم في
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 529
مساهمون: رفيق العجم
ص٥٢٩