تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
خالد ابنا لزيد فزيد أبوه ( مظ ، مصف 1 ، 106 ، 23 )

جملة مفيدة

- الجملة المفيدة إن تركّبت من جملتين فهي الشرطية نحو : " إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود " وإلا فهي الإسمية نحو : " زيد قائم " أو الفعلية نحو : " قام زيد " ( رم ، تحص 1 ، 193 ، 14 )

جموع القلّة

- جموع القلّة ، كالأفعل ، والأفعال ، والأفعلة والفعلة ( رز ، مح 1 ، 539 ، 6 )

جميع

- لفظ الكل والجميع إذا دخلا على العموم ، فإنما يؤكدان به ما قد حصل واستقرّ من المعنى ولا يوجبان زيادة حكم على ما تضمنه العموم ( العاري ) من التأكيد ، وإنما يؤكّد بلفظ الكل والجميع كما يؤكّد بالتكرار ، وليس يفيد التكرار زيادة حكم على ما حصل بالعموم . كقول اللّه
أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ، ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى
( القيامة : 34 - 35 ) . والثاني تأكيد في تقرير المعنى الحاصل بدءا ( جص ، فص 1 ، 121 ، 11 ) - قيل : إن فائدة دخول حرف الكل والجميع إنه يمنع التخصيص وينفي أن يكون هناك دليل عليه ( جص ، فص 1 ، 124 ، 1 ) - كلمة الجميع بمنزلة كلمة كل في أنها توجب الإحاطة ولكن على وجه الاجتماع لا على وجه الإفراد ( سر ، صوس 1 ، 158 ، 13 ) - اختلف الناس في صيغة " كلّ " ، و " جميع " ، و " أيّ " ، و " ما " ، و " من " في المجازاة ، والاستفهام . فذهبت المعتزلة ، وجماعة من الفقهاء : إلى أنّها للعموم فقط ؛ وهو المختار . وأنكرت الواقفيّة ذلك ( رز ، مح 1 ، 523 ، 2 ) - صيغة " الكل " و " الجميع " تفيدان الاستغراق ( رز ، مح 1 ، 555 ، 2 ) - كلمة الجميع توجب عموم الاجتماع دون الانفراد فصارت بهذا المعنى مخالفة لكلمة : كلّ ومن ، وذلك لأنّ كلمة كلّ للإحاطة على سبيل الإفراد وكلمة من توجب العموم من غير تعرّض لصفة الاجتماع والانفراد ، وكلمة الجميع تتعرّض لصفة الاجتماع ، فصارت مخالفة لهما ( نس ، كشف 1 ، 184 ، 1 ) - جميع وما يتصرّف منها كأجمع وأجمعون ، وهي مثل " كل " إذا أضيفت ، ولا تضاف إلّا إلى معرفة ، وتكون لإحاطة الأجزاء ؛ لكن يفترقان من جهة أنّ دلالة " كل " على كل فرد بطريق النصوصيّة ، بخلاف " جميع " . وفرّق الحنفية بينهما بأنّ " كلّا " تعمّ الأشياء على سبيل الانفراد ، و " جميعا " تعمّها على سبيل الاجتماع ( زر ، بحر 3 ، 71 ، 3 ) - صيغ العموم ( كل ) . . . في مبحث الحروف ، ( والذي والتي ) نحو أكرم الذي يأتيك والتي تأتيك أي كل آت وآتية لك ، ( وأي وما ) الشرطيتان والاستفهاميتان والموصولتان . . . ثم أطلقنا للعلم بانتفاء العموم في غير ذلك كأيّ الواقعة صفة لنكرة أو حالا وما الواقعة نكرة موصوفة أو تعجبية ، ( ومتى ) للزمان المبهم استفهامية أو شرطية نحو متى تجئني متى جئتني أكرمتك ، ( وأين وحيثما ) للمكان شرطيتين نحو أين أو حيثما كنت آتك وتزيد أين بالاستفهام نحو أين كنت ، ( ونحوها ) مما يدلّ على العموم