الخطبة وكونها قبلها بخلافه فيهما ، وأن لا تتعدّد في مصر على مرجوح بخلافه ، ويستحبّ في عيد الفطر أن يطعم قبل خروجه إلى المصلّى بخلافها ( نج ، نظر ، 444 ، 6 )
جمل متعاقبة بواو
- الجمل المتعاقبة بالواو ، إذا تعقّبها الاستثناء رجع إلى جميعها عند أصحاب الشافعيّ ، رضي اللّه عنه ، وإلى الجملة الأخيرة عند أصحاب أبي حنيفة ( أمد ، حكم 2 ، 438 ، 3 )
جملة
- المركّب جملة وغير جملة ، فالجملة ما وضع لإفادة نسبة ولا يتأتّى إلا في اسمين أو في فعل واسم ولا يرد حيوان ناطق وكاتب في زيد كاتب لأنها لم توضع لإفادة نسبة وغير الجملة بخلافه ويسمّى مفردا ( حا ، تلو 1 ، 125 ، 2 )
جملة إنشائية
- تبادر ترتّب التالي على المقدّم عنها ( الجملة الشرطية ) ، فإنها تدلّ على أن المقدّم وضع فيها موضع الفرض والتقدير ، وعلى تقدير حصوله فالتالي حاصل عنده تبعا أي يتلوه في الحصول . أو فقل أن المتبادر منها لأبدية الجزاء عند فرض حصول الشرط . وهذا لا يمكن أن ينكره إلا مكابر أو غافل فإن هذا هو معنى التعليق الذي هو مفاد الجملة الشرطية التي لا مفاد لها غيره . ومن هنا سمّوا الجزء الأول منها شرطا ومقدّما ، وسمّوا الجزء الثاني جزاءا وتاليا . فإذا كانت جملة إنشائية أي أن التالي متضمّن لإنشاء حكم تكليفي أو وضعي ، فإنها تدلّ على تعليق الحكم على الشرط ، فتدلّ على انتفاء الحكم عند انتفاء الشرط المعلّق عليه الحكم . وإذا كانت جملة خبرية أي أن التالي متضمّن لحكاية خبر ، فإنها تدلّ على تعليق حكايته على المقدّم ، سواء كان المحكي عنه خارجا وفي الواقع مترتّبا على المقدّم فتتطابق الحكاية عليه بأن كان العكس كقولنا :
إن كان النهار موجودا فالشمس طالعة ، أو كان لا ترتّب بينهما كالمتضاعفين في مثل قولنا : إن كان خالد ابنا لزيد فزيد أبوه ( مظ ، مصف 1 ، 107 ، 5 )
جملة خبرية
- تبادر ترتّب التالي على المقدّم عنها ( الجملة الشرطية ) ، فإنها تدلّ على أن المقدّم وضع فيها موضع الفرض والتقدير ، وعلى تقدير حصوله فالتالي حاصل عنده تبعا أي يتلوه في الحصول . أو فقل أن المتبادر منها لأبدية الجزاء عند فرض حصول الشرط . وهذا لا يمكن أن ينكره إلا مكابر أو غافل فإن هذا هو معنى التعليق الذي هو مفاد الجملة الشرطية التي لا مفاد لها غيره . ومن هنا سمّوا الجزء الأول منها شرطا ومقدّما ، وسمّوا الجزء الثاني جزاءا وتاليا . فإذا كانت جملة إنشائية أي أن التالي متضمّن لإنشاء حكم تكليفي أو وضعي ، فإنها تدلّ على تعليق الحكم على الشرط ، فتدلّ على انتفاء الحكم عند انتفاء الشرط المعلّق عليه الحكم . وإذا كانت جملة خبرية أي أن التالي متضمّن لحكاية خبر ، فإنها تدلّ على تعليق حكايته على المقدّم ، سواء كان المحكي عنه خارجا وفي الواقع مترتّبا على المقدّم فتتطابق الحكاية مع المحكي عنه ، كقولنا إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، أو مترتّب