تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
الأشخاص لا في الأفعال إلّا أن تقتضي الصيغة التكرار نحو كلما أو يحكم به قياسا لكون الشرط علّة نحو من عمل صالحا فلنفسه ( نص ، لب ، 71 ، 3 ) - الجمع في اللغة له معنيان الجمع من حيث الفعل المشتقّ منه الذي هو مصدر جمع يجمع جمعا والجمع الذي هو لقب وهو اسم العدد ( صد ، أمل ، 99 ، 10 ) - المراد من الجمع الذي هو أولى من الطرح هو الجمع في الدلالة ، فإنه إذا كان الجمع بينهما في الدلالة ممكنا تلاءما فيرتفع التعارض بينهما فلا يتكاذبان . وتشمل القاعدة بحسب ذلك صورة تعادل المتعارضين في السند ، وصورة ما إذا كانت لأحدهما مزية تقتضي ترجيحه في السند ، لأنه في الصورة الثانية بتقديم ذي المزية يلزم طرح الآخر مع فرض إمكان الجمع . وعليه ، فمقتضى القاعدة مع إمكان الجمع عدم جواز طرحهما معا على القول بالتساقط ، وعدم طرح أحدهما غير المعيّن على القول بالتخيير ، وعدم طرح أحدهما المعيّن غير ذي المزية مع الترجيح ( مظ ، مصف 2 ، 201 ، 1 )

جمع الأمر

- قيل في جمع الأمر بمعنى القول : أوامر ، وفي جمعه بمعنى الفعل أمور ، وهو أمارة الحقيقة في كل واحد ، إذا المجاز لا يفارق الحقيقة في الجمع . لا نسلم أنه أمارة الحقيقة ( نس ، كشف 1 ، 49 ، 3 )

جمع الإناث

- جمع الإناث : وهو منقسم إلى ما لا يظهر فيه علامة التأنيث كقولك " هند ودعد " . فيجمع بزيادة الألف والتاء . وإلى ما يظهر فيه علامة التأنيث بالتاء كقولك : " مسلمة " فيجمع بزيادة الألف والتاء مع حذف تاء التأنيث ؛ فتقول " رأيت المسلمات " ؛ لأن التاء لم تكن من وضع الاسم . ومنها ما تظهر فيه العلامة بالألف الممدودة كقولك : " صفراء وحمراء " ، فالوجه إبدال الألف الثاني وهي الهمزة بالواو وزيادة الألف والتاء . وما يكون الألف مقصورا " كالحبلى " و " السكرى " تبدل الألف الأخيرة بالياء ، وتزاد الألف والتاء ( غز ، من ، 141 ، 7 )

جمع بالدليل

- الجمع بالدليل فكقولنا حدّ العالم شاهدا من له العلم فكذلك في الغائب ، وأمّا الجمع بالدليل فكقولنا التخصيص والاتقان يدلّان على الإرادة ، والعلم شاهدا فكذلك في الغالب ، وأمّا الجمع بالدليل فكقولنا شرط العلم ، والإرادة في الشاهد وجود الحياة فكذلك في الغائب ( اس ، مهس 3 ، 47 ، 8 )

جمع بالعلة

- الجمع بالعلّة وهو أقوى الوجوه ، كقول أصحابنا العالمية في الشاهد يعني المخلوقات معلّلة بالعلم ( اس ، مهس 3 ، 47 ، 7 )

جمع بين الحقيقة والمجاز

- الجمع بين الحقيقة والمجاز ، ذهب جمهور أهل العربية وجميع الحنفية والمحقّقون من الشافعية وجمع من المعتزلة إلى أنه لا يستعمل اللفظ في المعنى الحقيقي والمجازي حال كونهما مقصودين بالحكم بأن يراد كل واحد
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 521 | رفيق العجم