مع 2 ، 558 ، 13 )
- التواتر : كلّ خبر وقع العلم بمخبره ضرورة من حيث هو خبر عنه ( بج ، حكف 1 ، 51 ، 5 )
- ليس في التواتر عدد محصور وقال بعض الناس : هم خمسة فصاعدا ، ليزيدوا على عدد الشهود ، وهو قول الجبائي . وقال بعضهم : اثنا عشر ، بعدد النقباء . وقال بعضهم : سبعون ، بعدد أصحاب موسى . وقال بعضهم : ثلاثمائة وكسر ، وبعدد أصحاب رسول اللّه يوم بدر .
لنا : هو أن التواتر ما وقع العلم الضروري بخبره ، وهذا لا يختص بعدد ، وإنما يوجد ذلك في جماعة لا يصحّ منها التواطؤ على الكذب ، فوجب أن يكون الاعتبار بذلك ( شي ، تبص ، 295 ، 2 )
- التواتر : فحدّه : كل خبر تكرّر عن عدد كثروا ، علموا المخبر عنه ضرورة وهو من السامع ، والتكرّر في اللغة . وقيل : كل خبر يجب به العلم للسامع ضرورة على العادة . وقيل : كل خبر تعذّر حصر ناقليه جملة وتفصيلا ، فيما علموه ضرورة ( جون ، جهك ، 55 ، 7 )
- الاستدلال هو ترتيب علوم يتوصّل بها إلى علم آخر فكل ما وقف وجوده على ترتيب علوم فهو مستدلّ عليه ، والعلم الواقع بالتواتر هذه سبيله ( كلو ، تم 3 ، 24 ، 4 )
- ليس في التواتر عدد محصور ، سواء قلنا :
العلم الواقع به ضروري أو مكتسب . وبه قال أكثرهم ( كلو ، تم 3 ، 28 ، 6 )
- للتواتر ثلاثة شروط : الأول : أن يخبروا عن علم ضروري مستند إلى محسوس ، إذ لو أخبرنا الجمّ الغفير عن حدوث العالم وعن صدق الأنبياء لم يحصل لنا العلم بخبرهم . الثاني :
أن يستوي طرف الخبر ووسطه في هذه الصفة وفي كمال العدد ، لأن خبر كل عصر يستقل بنفسه فلا بدّ من وجود الشروط فيه ، ولأجل ذلك لم يحصل العلم بصدق اليهود مع كثرتهم في نقلهم عن موسى عليه السلام تكذيب كل ناسخ لشريعته . الشرط الثالث : في العدد الذي يحصل به التواتر واختلف الناس فيه فمنهم من قال يحصل باثنين ، ومنهم من قال يحصل بأربعة وقال قوم بخمسة وقال قوم بعشرين وقال آخرون بسبعين وقيل غير ذلك . والصحيح أنه ليس له عدد محصور ( قد ، روض ، 88 ، 9 )
- التواتر في اللغة ، فعبارة عن تتابع أشياء ، واحدا بعد واحد ، بينهما مهلة . ومنه قوله تعالى
ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا
( المؤمنون : 44 ) أي واحدا بعد واحد بمهلة ( أمد ، حكم 2 ، 20 ، 9 )
- التواتر في اصطلاح المتشرعة عبارة عن تتابع الخبر عن جماعة مفيد للعلم بمخبره ( أمد ، حكم 2 ، 20 ، 15 )
- التواتر لغة : مجيء واحد بعد واحد بفترة . قال اللّه تعالى :
ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا
( المؤمنون :
44 ) أي رسولا بعد رسول بفترة ويراد بالتواتر في المخبرين مجيؤهم على غير اتصال . وفي اصطلاح العلماء : خبر قوم يحصل العلم بقولهم لكثرتهم ( رم ، تحص 2 ، 95 ، 7 )
- التواتر وهو مأخوذ من مجيء الواحد بعد الواحد بفترة بينهما ( قر ، نقح ، 349 ، 2 )
- التواتر لغة هو التتابع يقال تواتر القوم إذا جاء الواحد بعد الواحد بفترة بينهما ، وفي الاصطلاح كل خبر بلغت رواته في الكثرة مبلغا أحالت العادة تواطؤهم على الكذب ( اس ، مهس 2 ، 299 ، 2 )
- التواتر وإن اتّفق فيما مضى من الزمان إلى الآن ، لكنه لمّا لم يجب جاز أن لا يتّفق فيما