توبة
- التوبة وضدّها الإصرار ( كل ، كف 1 ، 22 ، 17 )
توحيد
- فطرة اللّه الّتي فطر النّاس عليها ؟ قال : التوحيد ( كل ، كف 2 ، 12 ، 14 )
- ما تلك الفطرة ؟ قال : هي الإسلام ، فطّرهم اللّه حين أخذ ميثاقهم على التوحيد ( كل ، كف 2 ، 12 ، 18 )
تؤدة
- التؤدة وضدّها التسرّع ( كل ، كف 1 ، 21 ، 18 )
توسّط
- كلية شرعية فتأمّلها تجدها حاملة على التوسّط .
فإن رأيت ميلا إلى جهة طرف من الأطراف ، فذلك في مقابلة واقع أو متوقّع في الطرف الآخر . فطرف التشديد - وعامة ما يكون في التخويف والترهيب والزجر - يؤتى به في مقابلة من غلب عليه الانحلال في الدين .
وطرف التخفيف - وعامة ما يكون في الترجية والترغيب والترخيص - يؤتى به في مقابلة من غلب عليه الحرج في التشديد . فإذا لم يكن هذا ولا ذاك رأيت التوسّط لائحا ، ومسلك الإعتدال واضحا ( شط ، وفق 2 ، 167 ، 16 )
توصّلي
- التوصّلي : ( ما كان الداعي للأمر به معلوما ) وفي قباله التعبّدي وهو : ( ما لم يعلم الغرض منه ) . وإنما سمّي تعبّديا لأن الغرض الداعي للمأمور ليس إلا التعبّد بأمر المولى فقط .
ولكن التعريف غير صحيح إلا إذا أريد به اصطلاح ثان للتعبّدي والتوصّلي ، فيراد بالتعبّد التسليم للّه تعالى فيما أمر به وإن كان المأمور به توصّليا بالمعنى الأول ( مظ ، مصف 1 ، 66 ، 7 )
توصّليات
- واجبات أخرى تسمّى ( التوصّليات ) وهي التي تسقط أوامرها بمجرّد وجودها وإن لم يقصد بها القربة ، كإنقاذ الغريق وأداء الدين ودفن الميت وتطهير الثوب والبدن للصلاة ، ونحو ذلك ( مظ ، مصف 1 ، 66 ، 3 )
توقيف
- لا إجماع إلا عن توقيف ولا شك في أن إجماع الصحابة رضي اللّه عنهم إجماع صحيح ، وإنما الكلام في الأعصار بعدهم ، وقد عارضه مخالفوه بأن قالوا : قد يجوز أن يجمع أهل عصر بعدهم على دليل من نص قرآن أو سنة ، فهذا يدخل في التوقيف ( حز ، حكا 4 ، 147 ، 18 )
- التوقيف فبأن يخلق الأصوات والحروف بحيث يسمعها واحد أو جمع ويخلق لهم العلم بأنها قصدت للدلالة على المسمّيات والقدرة الأزلية لا تقصّر عن ذلك ( غز ، مس 1 ، 319 ، 1 )
توكّل
- التوكّل وضدّه الحرص ( كل ، كف 1 ، 21 ، 15 )
- ما حدّ التوكّل ؟ قال : اليقين ( كل ، كف 2 ، 57 ، 11 )
توكيد
- التوكيد : تقوية مدلول ما ذكر بلفظ آخر ، وهو إمّا معنوي ، كقولك : جاء القوم كلّهم