تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
وحينئذ لا فرق بينهما في المعنى ( صد ، أمل ، 172 ، 6 ) - تنقيح المناط ، هو تهذيب ما نيط به الحكم وبني عليه وهو علّته . والحقّ أن تنقيح المناط إنما يكون حيث دلّ النص على العلية من غير تعيين وصف بعينه علّة ، فهو ليس مسلكا للتوصّل به إلى تعليل الحكم ، لأن تعليل الحكم مستفاد من النص ، وإنما هو مسلك لتهذيب وتخليص علّة الحكم ممّا اقترن بها من الأوصاف التي لا مدخل لها في العلّية ( خل ، خلص ، 78 ، 11 ) - يتبيّن أن تنقيح المناط غير السبر والتقسيم ، لأن تنقيح المناط يكون حيث دلّ نص على مناط الحكم ، ولكنه غير مهذّب ولا خالص من اقتران ما لا مدخل له في العلّية به . وأما السبر والتقسيم فيكونان حيث لا يوجد نص أصلا على مناط الحكم . ويراد التوصّل بهما إلى معرفة العلّة لا إلى تهذيبها من غيرها ( خل ، خلص ، 79 ، 3 ) - تنقيح المناط هو أن يكون هناك علّة للحكم قد تستفاد من مجموع ما اشتمل عليه فيتعرّف الوصف الذي يصلح علّة من بين هذه الأوصاف ، ويستبعد الوصف الذي يكون غير مناسب . حتى ينتهي المجتهد إلى الوصف المناسب الذي يصلح علّة ( زه ، زهص ، 246 ، 2 ) - تنقيح المناط من مسالك العلّة والتنقيح في اللغة التهذيب والتمييز والمناط هو العلّة أي تهذيب العلّة وتمييزها . في الاصطلاح تهذيب العلّة وتخليصها مما اقترن بها من الأوصاف التي لا مدخل لها في العلّية ( برد ، برص ، 284 ، 23 ) - تنقيح المناط يكون حيث دلّ نص على العلّية ولكن اقترن بالعلّة ما لا مدخل له في العلّية أصلا . أما السبر والتقسيم فلا يوجد فيه نص على العلّة أصلا ( برد ، برص ، 286 ، 1 ) - تنقيح المناط : فهو تهذيب العلّة وتخليصها مما اقترن بها من الأوصاف التي لا مدخل لها في العلية ، ويكون ذلك فيما إذا أضاف الشارع الحكم إلى سببه فتقترن به أوصاف لا مدخل لها في الإضافة ، فيجب حذفها عن الاعتبار ليعدّي الحكم إلى غير محل النص إذ لو بقيت هذه الأوصاف لقصرت الحكم على من ورد الحكم بسببه ( شل ، شلص ، 250 ، 6 ) - تنقيح المناط أي التهذيب والتمييز في اللغة ، والكلام المنقّح هو الكلام الذي لا حشو فيه ( عج ، أصل ، 273 ، 4 )

تنقيح مناط الحكم

- الاجتهاد في العلة إما أن يكون في تحقيق مناط الحكم أو في تنقيح مناط الحكم أو في تخريج مناط الحكم واستنباطه ( غز ، مس 2 ، 230 ، 2 ) - تنقيح مناط الحكم وهذا أيضا يقرّ به أكثر منكري القياس ، مثاله أن يضيف الشارع الحكم إلى سبب وينوطه به وتقترن به أوصاف لا مدخل لها في الإضافة فيجب حذفها عن درجة الاعتبار حتى يتّسع الحكم ( غز ، مس 2 ، 231 ، 9 ) - عملية تنقيح مناط الحكم ، فتجري بحذف كل اللواحق الأوصاف المقترنة بعلّة الأصول حتى يتّسع الحكم . ومن ثمّ يثبت أنه لا فرق بين الأصل والفرع إلا كذا ، أي يحدّد الفارق . وقد ذهب نفر إلى أن التنقيح هو تهذيب العلّة وليس الاكتفاء بتحديد الفارق . وتعتبر عملية تنقيح المناط مهمّة دقيقة ، فهي تهدف إلى بلورة العلّة نقية عن شوائبها ، وغرضها الوصول إلى حصر