يتأتّى من الزمان ( تف ، نهي 2 ، 20 ، 34 )
- لا يشترط التواتر في نقل الإجماع ( زر ، بحر 4 ، 517 ، 8 )
- إنّ في التواتر شروطا صحيحة وشروطا فاسدة بالنظر إلى المخبرين وبالنظر إلى السامعين أما الشروط الصحيحة بالنظر إلى المخبرين فثلاثة :
أحدها استواء الطرفين والوسط في الكثرة والاستناد إلى الحسّ أي بلغ جميع طبقات المخبرين في القرن الأول والثاني والثالث حدّ التواتر وإليه أشار بقوله إن كانت الرواة في كل قرن من القرون قوما لا يجوز العقل تواطئهم على الكذب ، وثانيها كونهم مستندين في ذلك الخبر إلى الحسن لأنّ التواتر في الأمور العقلية لا يفيد قطعا فإنّه لو أخبر قوم قسطنطينية مثلا عن حدوث العالم لا يفيد قطعا وإن لم يجوز العقل تواطئهم على الكذب لأنّ صدق هذا الخبر مما يقتضيه النظر والاستدلال لا نفس أخبارهم ، وثالثها تعدّدهم تعدّدا يبلغ في الكثرة إلى أن يمنع الاتفاق بينهم على الكذب عادة وإليه أشار بقوله قوما لا يجوز العقل تواطئهم على الكذب . وأمّا الشروط الفاسدة بالنظر إليهم فمنها كونهم عالمين بالمخبر عنه شرطه بعضهم وهو فاسد لعدم الحاجة إليه لأنّه إن أريد وجوب علم الكل به فباطل لأنّه لا يمتنع أن يكون بعض المخبرين مقلّدا فيه أو ظانّا أو مجازفا ، وإن أريد وجوب علم البعض به فهو لازم مما ذكرناه من الشروط الثلاثة عادة لأنّ هذه الثلاثة لا تجتمع إلّا والبعض عالم قطعا ومنها اشتراط الإسلام والعدالة كما في الشهادة ( مل ، مرق 2 ، 199 ، 2 )
- التواتر نوعان : لفظي ومعنوي . فالتواتر اللفظي : هو أن يتّفق ما يرويه كل واحد من هذا الجمع مع ما يرويه غيره في اللفظ . وقد اختلف العلماء في وجود هذا النوع من التواتر في السنّة ، فأنكر وجوده جماعة واعترف بوجوده آخرون وهو الصحيح . وسبب هذا الاختلاف أن هذا النوع في السنن قليل جدّا .
فبحث عنه باحثون فلم يعثروا عليه بينما وجده غيرهم فقالوا : إن حديث " من كذب علي متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النار " ( صحيح مسلم ، المقدمة ، باب تغليظ الكذب على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ( ح 3 ) ، 1 / 64 ) من هذا النوع فقد رواه بهذا اللفظ نحو المائة من أصحاب رسول اللّه ، ورواه عنهم أكثر من هذا العدد ولم تختلف ألفاظه في جميع الأسانيد .
. . . والتواتر المعنوي : وهو أن يكون ما يرويه هذا الجمع مختلفا في الألفاظ فيرويه كل واحد أو كل جماعة بلفظ يختلف عمّا يرويه الآخرون به . لكن هذه الألفاظ المختلفة متّفقة على معنى مشترك ، فالمعنى واحد والعبارات المعبّرة عنه مختلفة ، وأمثلة ذلك في السنّة كثيرة منها حديث : " لا تجتمع أمتي على ضلالة " ، فقد روى بطرق كثيرة وعبارات متعدّدة تتّفق كلها على معنى واحد وهو عصمة الأمة من اجتماعها على الضلالة ( شل ، شلص ، 129 ، 4 )
تواتر لفظي
- تواتر لفظي : وهو ما اتّفق فيه جميع رواة الحديث في لفظه ومعناه ( برد ، برص ، 198 ، 13 )
- التواتر نوعان : لفظي ومعنوي . فالتواتر اللفظي : هو أن يتّفق ما يرويه كل واحد من هذا الجمع مع ما يرويه غيره في اللفظ . وقد