تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
جملا ، فظاهر كلام البيضاوي عوده إلى الجميع بالاتّفاق . وينبغي أن يأتي فيه ما سبق في الحال ، ويشهد للخلاف عندنا ما لو قال : له عندي كذا وكذا درهما ، فيلزمه درهمان على المذهب . وفي قول درهم وشيء . والأول : ظاهر في العود إلى الجميع . والثاني : ظاهر في اختصاصه بالأخيرة ( زر ، بحر 3 ، 352 ، 1 )

تناسب

- التناسب هو التوافق ( تف ، نهي 1 ، 174 ، 13 )

تناسخ

- ( النسخ ) في اللغة التبديل يقال نسخت الرسوم أي بدّلت ومنه مذهب التناسخ ، وهو تبديل جسم بجسم آخر بروح الأول ، وفي الاصطلاح قيل هو رفع حكم بدليل شرعي متأخّر ، وقيل : بيان منتهى ما أراد اللّه تعالى بالحكم الأول من الوقت ، والأصحّ أنه بيان انتهاء الحكم الشرعي المطلق الذي في تقدير أوهامنا استمراره بطريق التراخي ( نس ، كشف 2 ، 139 ، 1 ) - التناسخ في الأرواح لأنّه نقل من بدن إلى بدن ( بد ، بدخ 2 ، 224 ، 6 )

تنبيه

- التنبيه فضروب منها أن يكون في الكلام لفظ غير صريح في التعليل ، فيعلّق الحكم على علته بلفظ الفاء ( كلو ، تم 4 ، 11 ، 6 ) - التنبيه ، وهو فهم الحكم في المسكوت من المنطوق بدلالة سياق الكلام ومقصوده ومعرفة وجود المعنى في المسكوت بطريق الأولى ( قد ، روض ، 234 ، 2 ) - التنبيه وهو مفهوم الموافقة بأن يفهم الحكم في المسكوت من المنطوق بسياق الكلام كتحريم الضرب في قوله
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ
( حن ، قعد ، 27 ، 14 )

تنبيه إلى العلة

- ( التنبيه إلى العلة ) أن يذكر الحكم عقيب وصف بالفاء فيدلّ على التعليل بالوصف ( قد ، روض ، 264 ، 14 ) - ( التنبيه إلى العلة ) ترتيب الحكم على الوصف بصيغة الجزاء يدلّ على التعليل به ( قد ، روض ، 265 ، 14 ) - ( التنبيه إلى العلة ) أن يذكر مع الحكم سببا لو يقدّر التعليل به لكان لغوا غير مفيد فيجب تقدير الكلام على وجه مفيد ( قد ، روض ، 266 ، 12 ) - ( التنبيه إلى العلة ) أن يذكر في سياق الكلام شيئا لو لم يعلّل به صار الكلام غير منتظم ( قد ، روض ، 267 ، 3 ) - ( التنبيه إلى العلة ) ذكر الحكم مقرونا بوصف مناسب فيدلّ على التعليل به ( قد ، روض ، 267 ، 11 )

تنبيه على الأسباب

- العلل الثابتة بأدلّة نقلية من كتاب أو سنّة ، وهذه تقسّم تبعا لقوتها إلى ثلاثة أضرب : " الصريح " وذلك أن يراد فيه لفظ التعليل نحو قوله تعالى :
كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ
؛ ثم " الإيماء " وذلك أن لا يرد فيه لفظ التعليل ولكن يومأ فيه إلى العلّة نحو قوله تعالى :
إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ
، ففي الإخبار عن رجس هذه الأشياء إيماء إلى أن الرجس هو العلّة ؛ ثم " التنبيه على الأسباب " بترتيب الأحكام عليها بصيغة الجزاء والشرط وبالفاء ، " نحو من أحيا
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 496 | رفيق العجم