تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
من وجوه ومخالف أيضا بعضه لبعض ولا بد من وجه أو من وجوه وهو أيضا التمثيل ( حز ، حكا 1 ، 48 ، 14 ) - التمثيل هو القياس قيّدوه بالخلو عن الجامع ( تف ، نهي 2 ، 36 ، 12 )

تمحص

- حظوظ المكلّف بالنسبة إلى قسم الكفاية وجدنا الأعمال ثلاثة أقسام : قسم لم يعتبر فيه حظّ المكلّف بالقصد الأول على حال . وذلك الولايات العامة والمناصب العامة للمصالح العامة . وقسم اعتبر فيه ذلك . وهو كل عمل كان فيه مصلحة الغير في طريق مصلحة الإنسان في نفسه ، كالصناعات والحرف العادية كلّها . وهذا القسم في الحقيقة راجع إلى مصلحة الإنسان واستجلابه حظّه في خاصة نفسه ، وإنّما كان استجلاب المصلحة العامة فيه بالعرض . وقسم يتوسّط بينهما ، فيتجاذبه قصد الحظّ ولحظ الأمر الذي لاحظ فيه . وهذا ظاهر في الأمور التي لم تتمحّص في العموم وليست خاصة . ويدخل تحت هذا ولاية أموال الأيتام والأحباس والصدقات ، والأذان ، وما أشبه ذلك . فإنّها من حيث العموم يصحّ فيها التجرّد من الحظّ . ومن حيث الخصوص وأنّها كسائر الصنائع الخاصّة بالإنسان في الاكتساب يدخلها الحظّ ( شط ، وفق 2 ، 185 ، 15 )

تمنّ

- أقسام الإنشاء : القسم ، والأوامر ، والنواهي ، والترجّي ، والتمنّي ، والعرض ، والتحضيض . والفرق بين هذين الأخيرين : أنّ العرض طلب بلين ، بخلاف التحضيض ، والفرق بين الترجّي والتمنّي أنّ الترجّي لا يكون في المستحيلات ، والتمنّي يكون فيها وفي الممكنات . وقال التّنوخي في " الأقصى القريب " : المتمنّي يكون متشوقا للنفس ، والمرجو قد لا يكون كذلك ، ويكون المرجوّ متوقّعا ، والمتمنّى قد لا يكون كذلك ، فالترجّي أعمّ من التمنّي من وجه ( زر ، بحر 4 ، 228 ، 7 ) - صيغة الأمر تستعمل في ستّة عشر معنى ، الوجوب نحو أقيموا الصلاة ، والندب نحو فكاتبوهم ، والإرشاد نحو واشهدوا إذا تبايعتم ، والفرق بينه وبين الندب أنّ الندب لثواب الآخرة والإرشاد لمنافع الدنيا ، والإباحة نحو وإذا حللتم فاصطادوا ، والتأديب نحو كل مما يليك وهو أخصّ من الندب فإنّ كل تأديب مندوب بلا عكس كلّي ، والامتنان نحو كلوا مما رزقكم اللّه حلالا ، والإكرام نحو ادخلوها بسلام آمنين ، والتهديد نحو اعملوا ما شئتم ، والتسخير نحو كونوا قردة أي انقلبوا إليها ، والتعجيز نحو فأتوا بسورة من مثله ، والإهانة نحو ذق أنّك أنت العزيز الكريم ، والتسوية نحو اصبروا أو لا تصبروا ، والدعاء نحو فاغفر لنا ذنوبنا ، والتمنّي نحو ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ، والتكوين نحو كن فيكون ، والاحتقار نحو قوله تعالى
أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ *
( مل ، مرق 1 ، 156 ، 12 ) - الفرق بين التمنّي والترجّي أنّ التمنّي يكون في الممتنعات والممكنات التي لا طماعية في وقوعها كعود الشباب ، ووجدان كنز في مكان ، والترجّي ما يكون في الممكنات التي فيها طماعية الوقوع ( بد ، بدخ 1 ، 260 ، 3 )

تمييز

- التمييز نحو له عندي ملء هذا ذهبا . وإن تعقب
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 495 | رفيق العجم