المراد ، ( وجوابه أنّ اللفظ موضوع ) في المراد ( ولو عرفا ) كما يكون لغة ( أو ) أنّه ( ظاهر ) ولو بقرينة ( في المراد ) ، كما يكون ظاهرا بغيرها ويبيّن الوضع والظهور ( والاعتراضات ) كلها ( راجعة إلى المنع ) ( نص ، لب ، 135 ، 10 )
- التقسيم وهو كون اللفظ متردّدا بين أمرين أحدهما ممنوع والآخر مسلّم واللفظ محتمل لهما غير ظاهر في أحدهما . قال الآمدي وليس من شرطه أن يكون أحدهما ممنوعا والآخر مسلّما بل قد يكونان مسلّمين لكن الذي يرد على أحدهما غير الذي يرد على الآخر إذ لو اتّحد الذي يرد عليهما لم يكن للتقسيم معنى ولا خلاف في أنه لا يجوز كونهما ممنوعين لأن التقسيم لا يفيد ( شو ، فح ، 215 ، 6 )
- السبر معناه الاختبار ، ومنه المسبار . والتقسيم هو حصر الأوصاف الصالحة لأن تكون علّة في الأصل ، وترديد العلّة بينها بأن يقال العلّة إما هذا الوصف أو هذا الوصف ( خل ، خلص ، 77 ، 1 )
- " السبر والتقسيم " . والسبر هو الاختبار ، والتقسيم هو حصر العلل المظنون صلاحها للحكم . وتقضي هذه الطريقة بحصر العلل وتقسيمها ، ثم فحصها واحدة فواحدة ، وحذف غير الصالح منها ، وإثبات الصالح ( دوا ، دخل ، 421 ، 2 )
- السبر لغة . الاختبار ومنه المسبار وهو الميل الذي يختبر به الجرح . وفي الاصطلاح : هو اختبار الوصف هل يصلح للعلّية أو لا ، والتقسيم لغة تجزئة الشيء بأن يقال : العلّة إما كذا أو كذا أو كذا . وفي الاصطلاح يراد به هنا حصر الأوصاف الموجودة في الأصل التي يظنّ صلاحيتها للعلّة ابتداء . ثم أطلق مجموع هذين اللفظين في الاصطلاح على مسلك خاص من مسالك العلّة وعرّفوه . بأنه حصر الأوصاف التي توجد في الأصل والتي تصلح للعليّة في بادئ الأمر ثم إبطال ما لا يصلح منها للعليّة فيتعيّن الباقي منها ، فيقال : العلّة إما أن تكون كذا أو كذا أو كذا ويستبعد منها ما لا يصلح للعليّة حتى يعثر على الوصف الصالح لها فيحكم بأنه هو العلّة ، والمراد بالحصر مجرّد ذكر الأوصاف أعمّ من أن يكون معه قطع بأنه لا وصف غيرها أو لا . والمسلك هو مجموع الأمرين " التقسيم والسبر " فالتقسيم راجع إلى الحصر ، والسبر راجع إلى إبطال بعض الأوصاف ، وكان الموافق للترتيب الخارجي أن يقال : التقسيم والسبر بتقديم التقسيم على السبر ولكنهم عكسوا الوضع لأن السبر هو أهمّ الأمرين في الدلالة على العلّية والتقسيم ما هو إلا وسيلة إليه ( شل ، شلص ، 242 ، 3 )
تقسيم وسبر
- السبر والتقسيم . السبر في اللغة الاختبار ومنه المسبار الذي يختبر به الجرح . والسبر في الاصطلاح الأصولي اختبار الوصف هل يصلح للعليّة أم لا والتقسيم هو أن العلّة إما كذا ، وإما كذا . أما التقسيم والسبر فهو حصر الأوصاف التي يظنّ صلاحيتها للعلّية وترديد العلّة بين هذه الأوصاف فيقال إما أن تكون العلّة هذا الوصف أو هذا الوصف أو هذا الوصف ، وهكذا يظلّ يردّد العلّة بين هذه الأوصاف التي يظنّ صلاحيتها للعلّة مستبعدا ما لا تنطبق عليه شروط العلّة حتى يعثر على الوصف الذي يصلح حقيقة لأن يكون علّة فيكون هذا الوصف هو العلّة ( برد ، برص ، 282 ، 15 )