على تقديم مصلحة إحداهما متعلّقة بالدين ، والثانية بالدنيا ، فالأول مقدّم ، لأنّ ثمرة الدينية هي السعادة الأبدية التي لا يعادلها شيء ، كذا جزم به الإمام فخر الدين ، والآمدي ، وحكى ابن الحاجب قولا : إنّ المصالحة الدنيوية مقدّمة ، لأنّ حقوق الآدميين مبنيّة على المشاحة ، ولم يذكر الآمدي ذلك قولا بل ذكره سؤالا ( اس ، مهد ، 515 ، 2 )
تعارض لغة
- التعارض لغة التمانع على سبيل التقابل تقول عرض لي كذا إذا استقبلك ما يمنعك مما قصدته ومنه سمّي السحاب عارضا لأنّه يمنع شعاع الشمس وحرارتها من الاتصال بالأرض . وفي الاصطلاح اقتضاء كل من دليلين عدم مقتضى الآخر وفيه المعنى اللغوي كما هو ظاهر ( أم ، قرر 3 ، 2 ، 3 )
تعارض ما يخلّ بالفهم
- تعارض ما يخلّ بالفهم وهي عشرة : منها ما يرجع لعوارض الألفاظ . وهي خمسة : المجاز والاشتراك والنقل والإضمار والتخصيص .
ومنها : ما يرجع لغير ذلك إما للحكم كالنسخ أو للترتيب كالتقديم والتأخير أو للواقع كالمعارض العقلي أو للغة كتغيير الإعراب ( زر ، بحر 2 ، 241 ، 2 )
تعارض النصين
- إذا تعارض نصان وتساويا في القوة والعموم ، وعلم المتأخّر فهو ناسخ . وإن جهل فالتساقط أو الترجيح ، وإن كان أحدهما قطعيّا أو أخصّ مطلقا عمل به . وإن تخصّص بوجه طلب الترجيح ( اس ، مهس 3 ، 217 ، 7 )
تعارض واقع بين معقولين
- التعارض الواقع بين معقولين والمعقولان ، إمّا قياسان ، أو استدلالان ، أو قياس واستدلال ( أمد ، حكم 4 ، 365 ، 12 )
تعاضد النقل والعقل
- إذا تعاضد النقل والعقل على المسائل الشرعية ، فعلى شرط أن يتقدّم النقل فيكون متبوعا ، ويتأخّر العقل فيكون تابعا ، فلا يسرح العقل في مجال النظر إلّا بقدر ما يسرّحه النقل ( شط ، وفق 1 ، 87 ، 14 )
تعاطي الأسباب
- لا يلزم في تعاطي الأسباب من جهة المكلّف الالتفات إلى المسبّبات ولا القصد إليها ؛ بل المقصود منه الجريان تحت الأحكام الموضوعة لا غير - أسبابا كانت أو غير أسباب ، معلّلة كانت أو غير معلّلة ( شط ، وفق 1 ، 193 ، 2 )
تعب
- الراحة وضدّها التعب ( كل ، كف 1 ، 22 ، 15 )
تعبّد بخبر الواحد
- يجوز التعبّد بخبر الواحد شرعا وعقلا ، وبه قال أكثرهم وقالت طائفة من المتكلمين : لا يجوز التعبّد به ( كلو ، تم 3 ، 35 ، 12 )
تعبّدات
- موضوع المصالح المرسلة ما عقل معناه على التفصيل ، والتعبّدات من حقيقتها أن لا يعقل معناها على التفصيل ( شط ، عصم 2 ، 368 ، 4 )