والثاني نتيجته . ويكون الأول اتّصاف الظاهر ، والثاني اتّصاف الباطن ، ومجموعهما هو التصوّف ( شط ، عصم 1 ، 150 ، 11 )
- التصوّف عندهم معنيان . أحدهما : التخلّق بكل خلق سنيّ ، والتجرّد عن كل خلق دنيّ . والآخر أنّه الفناء عن نفسه والبقاء لربّه . وهما في التحقيق إلى معنى واحد ، إلّا أنّ أحدهما يصلح التعبير به عن البداية . والآخر يصلح التعبير به عن النهاية . وكلاهما اتّصاف ، إلّا أنّ الأول لا يلزمه الحال ، والثاني يلزمه الحال . وقد يعبّر فيهما بلفظ آخر فيكون الأول عملا تكليفيا .
والثاني نتيجته . ويكون الأول اتّصاف الظاهر ، والثاني اتّصاف الباطن ، ومجموعهما هو التصوّف ( شط ، عصم 1 ، 150 ، 16 )
- التصوّف وهو تجريد القلب للّه واحتقار ما سواه أي بالنسبة إلى عظمته تعالى ، ويقال ترك الاختيار ، ويقال الجدّ في السلوك إلى ملك الملوك ( نص ، لب ، 163 ، 34 )
تضاد
- التضادّ : وهي تسمية الشيء باسم ضدّه ، وأكثر ما يقع في المتقابلات ( زر ، بحر 2 ، 202 ، 19 )
- الضدّ ما يقابل الشيء غاية الخلاف سواء كانا وجوديين أو أحدهما وجودي والآخر عدميّ ، فالخفاء إن كان وجوديّا مثل الظهور فالتقابل بينهما تقابل التضادّ وإلّا فالعدم والملكة على اصطلاح المعقول ( مل ، مرق 1 ، 408 ، 3 )
تضرّع
- التضرّع هو رفع اليدين والتضرّع بهما ( كل ، كف 2 ، 480 ، 2 )
تضمّن
- دلالة الألفاظ على المعنى تنحصر في المطابقة والتضمّن واللزوم ، كدلالة لفظ البيت على معنى البيت ، والتضمّن كدلالته على السقف ، ودلالة لفظ الإنسان على الجسم ، واللزوم كدلالة لفظ السقف على الحائط إذا ليس جزءا من السقف ، لكنه لا ينفكّ عنه فهو كالرفيق الملازم ( قد ، روض ، 19 ، 12 )
- دلالة اللفظ على تمام مسمّاه هي المطابقة .
وعلى جزئه التضمّن . وعلى لازمه الالتزام ، وليعتبر في الكل كونه كذلك احترازا عن اللفظ المشترك بين الشيء وجزئه أو لازمه وفي الالتزام اللزوم الذهني إذ لا فهم دونه ( رم ، تحص 1 ، 200 ، 3 )
- التضمّن وهي دلالة اللفظ على جزء المسمّى كدلالة الإنسان على الحيوان فقط أو على الناطق فقط وسمّي بذلك لتضمّنه إيّاه ( اس ، مهس 1 ، 241 ، 1 )
- التضمّن فهم الجزء في ضمن الكل ( تف ، نهي 1 ، 120 ، 8 )
- اللفظ إما أن يدلّ على ما تمام وضع له أو لا .
والأول : المطابقة كدلالة الإنسان على الحيوان الناطق ، والثاني إما أن يكون جزء مسمّاه أو لا ، والأول دلالة التضمّن كدلالة الإنسان على الحيوان وحدّه أو الناطق وحدّه ، وكدلالة النوع على الجنس ، والثاني : أن يكون خارجا عن مسمّاه وهي دلالة الالتزام كدلالته على الكاتب أو الضاحك ، ودلالة الفصل على الجنس ، وبهذا التقسيم تعرف حدّ كل واحد منها ( زر ، بحر 2 ، 37 ، 15 )
- لا خلاف أنّ دلالة المطابقة لفظية ، واختلفوا في التضمّن والالتزام على ثلاثة مذاهب :