للمحمول ، ولا للمحمول عليه ( مظ ، مصف 1 ، 165 ، 13 )
- التصوّر والمعرفة يحدثان في ثلاثة مستويات :
المستوى الطبيعي واللغوي والعقلي المجرّد ( عج ، أصل ، 165 ، 8 )
- يسمّى إدراك المعاني منطقيّا بالتصوّر . والتصوّر هو " حصول صورة الشيء بالعقل . . . وهو إدراك الماهية من غير أن يحكم عليها بنفي أو إثبات " ( عج ، أصل ، 182 ، 12 )
- يدرس التصوّر المعنى في إطلاقه وتعيّنه ، إذ نقول ، الحدّ المطلق والحدّ المعيّن وسورهما عربيّا اللفظ المطلق والمعيّن وشرعيّا المطلق والمقيّد ( عج ، أصل ، 182 ، 15 )
تصور ضروري
- التصوّر الضروري ما لا يتقدمه تصوّر يتوقّف عليه لانتفاء التركيب في متعلّقه كالوجود والشيء ، والمطلوب بخلافه أي يطلب مفرداته بالحدّ والتصديق الضروري ما لا يتقدّمه تصديق يتوقّف عليه ، والمطلوب بخلافه أي يطلب بالدليل ( حا ، تلو 1 ، 64 ، 11 )
- التصوّر الضروري ما لا يتقدّمه تصوّر يتوقّف عليه لانتفاء التركيب في متعلّقه كالوجود والشيء ( تف ، نهي 1 ، 52 ، 3 )
تصورات مستعملة في الشرع
- التصوّرات المستعملة في الشرع إنّما هي تقريبات بالألفاظ المترادفة وما قام مقامها من البيانات القريبة ( شط ، وفق 1 ، 57 ، 5 )
تصورية
- قسّموا الدلالة إلى قسمين : التصورية والتصديقية : 1 - ( التصورية ) وهي أن ينتقل ذهن الإنسان إلى معنى اللفظ بمجرّد صدوره من لافظ ، ولو علم أن اللافظ لم يقصده ، كانتقال الذهن إلى المعنى الحقيقي عند استعمال اللفظ في معنى مجازي ، مع أن المعنى الحقيقي ليس مقصودا للمتكلّم ، وكانتقال الذهن إلى المعنى من اللفظ الصادر من الساهي أو النائم أو الغالط . 2 - ( التصديقية ) وهي دلالة اللفظ على أن المعنى مراد للمتكلّم في اللفظ وقاصد لاستعماله فيه .
وهذه الدلالة متوقّفة على عدّة أشياء ( أولا ) على إحراز كون المتكلّم في مقام البيان والإفادة ، و ( ثانيا ) على إحراز أنه جاد غير هازل ، و ( ثالثا ) على إحراز أنه قاصد لمعنى كلامه شاعر به ، و ( رابعا ) على عدم نصب قرينة على إرادة خلاف الموضوع له وإلا كانت الدلالة التصديقية على طبق القرينة المنصوبة .
والمعروف أن الدلالة الأولى ( التصورية ) معلولة للوضع ، أي أن الدلالة الوضعية هي الدلالة التصورية . وهذا هو مراد من يقول :
" إن الدلالة غير تابعة للإرادة بل تابعة لعلم السامع بالوضع " ( مظ ، مصف 1 ، 18 ، 8 )
تصوف
- التصوّف عندهم معنيان . أحدهما : التخلّق بكل خلق سنيّ ، والتجرّد عن كل خلق دنيّ . والآخر أنّه الفناء عن نفسه والبقاء لربّه . وهما في التحقيق إلى معنى واحد ، إلّا أنّ أحدهما يصلح التعبير به عن البداية . والآخر يصلح التعبير به عن النهاية . وكلاهما اتّصاف ، إلّا أنّ الأول لا يلزمه الحال ، والثاني يلزمه الحال . وقد يعبّر فيهما بلفظ اخر فيكون الأول عملا تكليفيا .