تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
المتشابه . وبالتقسيم الرابع إلى الدّال بطريق العبارة وبطريق الإشارة وبطريق الدلالة وبطريق الاقتضاء لأنّه إن دلّ على المعنى بالنظم فإن كان مسوقا له فعبارة وإلّا فإشارة وإن لم يدلّ عليه بالنظم ، فإن دلّ عليه فالمفهوم لغة فهو الدلالة وإلّا فهو الاقتضاء والعمدة في ذلك هو الاستقراء ( تف ، وضح 1 ، 31 ، 7 )

تصور

- العلم ضربان : علم بمفرد ويسمّى تصوّرا ومعرفة وعلم بنسبة ويسمّى تصديقا وعلما ( حا ، تلو 1 ، 62 ، 30 ) - العلم إما تصوّر أو تصديق ، والتصديق مسبوق بالتصوّر ، فكان التصوّر وضعه أن يكون قبل التصديق ، والتصوّر إنما يكتسب بالحد كما أن التصديق لا يكتسب إلا بالبرهان ، فكان الحد متقدما على التصوّر المتقدّم على التصديق ، فالحد قبل الكل طبعا ، فوجب أن يقدّم وضعا ( قر ، نقح ، 4 ، 8 ) - تصوّر ويسمّى علما أيضا ( سب ، عطر 1 ، 191 ، 1 ) - لا معنى لكون هذا علما وذاك علما آخر سوى أنّه يبحث هذا عن أحوال شيء وذاك عن أحوال شيء آخر ثم بتبعية ذلك يكون لهذا تعريف أو غاية أو خاصة ، ولذاك تعريف آخر أو غاية أو خاصة فحدّه الحقيقي ما يؤخذ من الموضوع بأن يقال هو علم يبحث عن أحوال كذا وكذا وهذا تصوّر لمفهوم العلم وحقيقته ، وأمّا ذاته وهويّته فهو التصديق بالمسائل على التفصيل ولا خفاء في أنّ جهة الوحدة لا يلزم أن تكون محمولة كالموضوع والغاية ولا خاصة لازمة بيّنة ( تف ، نهي 1 ، 16 ، 6 ) - يبحث عن أحوال التصوّر من حيث أنّه حدّ أو رسم فيوصل إلى تصوّر ومن حيث أنّه جنس أو فصل أو خاصّة فيركّب منها حدّا ورسما ، وعن أحوال التصديق من حيث أنّه حجّة توصل إلى تصديق ومن حيث أنّه قضية أو عكس قضية أو نقيض قضية فيؤلّف منها حجّة ( تف ، وضح 1 ، 22 ، 19 ) - الحدّ تصوّر ذات المحدود إجمالا وغاية حادّ العلم أن يكون متّصفا بالعلم بجميع مسائله ، والاتّصاف بالشيء لا يستلزم تصوّره كالشجاع متّصف بالشجاعة وقد لا يتصوّرها ( أم ، قرر 1 ، 30 ، 32 ) - العلم بالضرورة ينقسم إلى ضروري ونظري فالضروري ما لا يحتاج في تحصيله إلى نظر والنظري ما يحتاج إليه ، والنظر هو الفكر المطلوب به علم أو ظنّ وقيل هو ملاحظة المعقول لتحصيل المجهول وقيل هو حركة النفس من المطالب التصوّرية أو التصديقية طالبة للمبادئ وهي المعلومات التصوّرية أو التصديقية باستعراض صورها صورة صورة . وكل واحد من الضروري والنظري ينقسم إلى قسمين تصوّر وتصديق ( شو ، فح ، 5 ، 6 ) - عند استعمال اللفظ في معناه ، لا بدّ من تصوّر اللفظ والمعنى ولكن التصوّر ليس قيدا للفظ ، ولا للمعنى ، فليس اللفظ دالّا بما هو متصوّر في الذهن وإن كانت دلالته في ظرف التصوّر ، ولا المعنى مدلولا بما هو متصوّر ، وإن كانت مدلوليته في ظرف تصوّره . ويستحيل أن يكون التصوّر قيدا للفظ أو المعنى ، ومع ذلك لا يصحّ الاستعمال بدونه ، فالتصوّر مقوّم للاستعمال لا للمستعمل فيه ولا للفظ . وكذلك هو مقوّم للحمل ومصحّح له ، لا
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 446 | رفيق العجم