تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
- لا تجد المسائل المتّفق عليها من الشريعة بالنسبة إلى ما اختلف فيه إلّا القليل ، ومعلوم أنّ المتّفق عليه واضح ، وأنّ المختلف فيه غير واضح ، لأنّ مثار الاختلاف إنّما هو التشابه يقع في مناطه ( شط ، وفق 3 ، 88 ، 7 ) - التشابه لا يقع في القواعد الكلّية ، وإنّما يقع في الفروع الجزئية ، والدليل على ذلك من وجهين : أحدهما الاستقراء أنّ الأمر كذلك . والثاني أنّ الأصول لو دخلها التشابه لكان أكثر الشريعة من المتشابه ، وهذا باطل ، وبيان ذلك أنّ الفرع مبني على أصله ، يصحّ بصحّته ويفسد بفساده ، ويتّضح باتّضاحه ويخفى بخفائه ، وبالجملة فكلّ وصف في الأصل مثبت في الفرع ، إذ كل فرع فيه ما في الأصل ( شط ، وفق 3 ، 96 ، 13 ) - مواضع الإجتهاد فهي راجعة إلى نمط التشابه ، لأنّها دائرة بين طرفي نفي وإثبات شرعيين ، فقد يخفى هنالك وجه الصواب من وجه الخطأ ( شط ، وفق 4 ، 128 ، 3 )

تشبيه

- التشبيه ، فقد قيل : هو في الأصل ما به يكون الشيء مشبّها لغيره . كالتحريك ، هو ما به يكون الشيء محرّكا لغيره ( بص ، مع 2 ، 704 ، 4 ) - التشبيه - هو أن يشبّه شيء بشيء في بعض صفاته وهذا لا يوجب في الدين حكما أصلا . وهو أصل القياس . وهو باطل لأن كل ما في العالم فمشبّه بعضه لبعض ولا بد من وجه أو من وجوه ومخالف أيضا بعضه لبعض ، ولا بد من وجه أو من وجوه وهو أيضا التمثيل ( حز ، حكا 1 ، 48 ، 11 ) - التشبيه بين الأشياء المشتبهة حق مشاهد ، فإذا شبّه اللّه عز وجل أو رسوله صلى اللّه عليه وسلم شيئا بشيء ، فهو صدق وحق وتنبيه على قدرة عظيمة ، لأنه ليس في العالم شيئان إلا وهما مشتبهان من وجه ما ، وغير مشتبهين من وجه آخر ( حز ، حكا 4 ، 38 ، 3 )

تشريع

- التشريع ، بما هو " إرادة " غايتها " المصلحة " وقد اتّخذت من الأحكام تعبيرا عن تلك الإرادة ، ووسيلة مفضية إلى المصالح المعيّنة ، فإن منطق اللغة يجب أن يكيّف على أساس ما يحدّده الاجتهاد المتحرّي لتلك الإرادة ، وما تستهدف من غرض ، ومن هنا نشأ " التأويل " ( دري ، نهج ، 28 ، 15 ) - يصدر الحكم والتشريع عادة عن مصدرين : إلهي ديني ، وبشري مجتمعي . أما المصدر الأول فالشارع فيه اللّه الذي يضمّن كتب الرسل معانيه ، ويوحي لهم بوحيه جلّ جلاله . بينما المشرّع في الثاني إما أن يكون ناتجا ثقافيّا من اجتماع البشر عبر عاداتهم ودولهم وشعوبهم وأنظمتهم المتعاقبة ، وإما أن يصدر عن العقل البشري الحرّ المبتكر للأحكام والتشريعات ، إنقاذا للقوم وتنظيما لاجتماعهم . فيجتهد ويشرّع ويضع الحقوق والواجبات لتنظيم العلاقة بين الأفراد فيما بينهم ، وبينهم وبين دولتهم وحكّامهم ( عج ، أصل ، 50 ، 3 )

تشكيك

- المتشابهات لم توضع للإفهام عند السلف ولو سلّم تمامه وهو إنّما يدلّ على أن أو لم توضع للتشكيك ، لأنّ الإفهام ينافي التشكيك لا الشكّ كيف وإنّ الشكّ أيضا معنى قد يقصد