بشهادته أي يحكم الحاكم المشترط العدالة حكما بناء على شهادته وهو أعلاها ، لكن ترك الحكم بشهادته ليس جرحا في روايته . إذ شرط في الشهادة أمور أخر سوى العدالة . فذلك ربما يكون لانتفاء بعضها . أو يثني عليه أي يمدحه العارف بأسباب العدالة ، وأثنى عليه بأنّه رجل عدل ، أو صالح . أو مقبول الرواية . أو الشهادة أو يروي عنه من لا يروى عن غير العدل ، فإنّ ذلك تعديل المروي عنه . بخلاف من روي عن كل من سمع ، ويسكت عن الثناء عليه لو كلّف ذلك . أو يعمل بخبره بأن يعتمد العدل على خبره ويعمل به ( بد ، بدخ 2 ، 344 ، 11 )
تسخير
- صيغة الأمر تستعمل في ستّة عشر معنى ، الوجوب نحو أقيموا الصلاة ، والندب نحو فكاتبوهم ، والإرشاد نحو واشهدوا إذا تبايعتم ، والفرق بينه وبين الندب أنّ الندب لثواب الآخرة والإرشاد لمنافع الدنيا ، والإباحة نحو وإذا حللتم فاصطادوا ، والتأديب نحو كل مما يليك وهو أخصّ من الندب فإنّ كل تأديب مندوب بلا عكس كلّي ، والامتنان نحو كلوا مما رزقكم اللّه حلالا ، والإكرام نحو ادخلوها بسلام آمنين ، والتهديد نحو اعملوا ما شئتم ، والتسخير نحو كونوا قردة أي انقلبوا إليها ، والتعجيز نحو فأتوا بسورة من مثله ، والإهانة نحو ذق أنّك أنت العزيز الكريم ، والتسوية نحو اصبروا أو لا تصبروا ، والدعاء نحو فاغفر لنا ذنوبنا ، والتمنّي نحو ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ، والتكوين نحو كن فيكون ، والاحتقار نحو قوله تعالى
أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ *
( مل ، مرق 1 ، 156 ، 9 )
تسرّع
- التؤدة وضدّها التسرّع ( كل ، كف 1 ، 21 ، 18 )
تسليم
- التسليم وضدّه الشك ( كل ، كف 1 ، 22 ، 1 )
تسوية
- صيغة الأمر تستعمل في ستّة عشر معنى ، الوجوب نحو أقيموا الصلاة ، والندب نحو فكاتبوهم ، والإرشاد نحو واشهدوا إذا تبايعتم ، والفرق بينه وبين الندب أنّ الندب لثواب الآخرة والإرشاد لمنافع الدنيا ، والإباحة نحو وإذا حللتم فاصطادوا ، والتأديب نحو كل مما يليك وهو أخصّ من الندب فإنّ كل تأديب مندوب بلا عكس كلّي ، والامتنان نحو كلوا مما رزقكم اللّه حلالا ، والإكرام نحو ادخلوها بسلام آمنين ، والتهديد نحو اعملوا ما شئتم ، والتسخير نحو كونوا قردة أي انقلبوا إليها ، والتعجيز نحو فأتوا بسورة من مثله ، والإهانة نحو ذق أنّك أنت العزيز الكريم ، والتسوية نحو اصبروا أو لا تصبروا ، والدعاء نحو فاغفر لنا ذنوبنا ، والتمنّي نحو ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ، والتكوين نحو كن فيكون ، والاحتقار نحو قوله تعالى
أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ *
( مل ، مرق 1 ، 156 ، 11 )
تشابه
- التشابه قد علم أنّه واقع في الشرعيات ، لكن النظر في مقدار الواقع منه : هل هو قليل ؟ أم كثير ؟ والثابت من ذلك القلّة لا الكثرة ( شط ، وفق 3 ، 86 ، 7 )